کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ١٥٥ - حديث ' إن الله تعالى خلق خلقا للنار ، وخلق خلقا للجنة ، فقال هؤلاء إلى النار ، و هؤلاء إلى الجنة ، و لا أبالي '
يساره : هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ، ثم أجمل على آخرهم ، فلا يزداد فيهم ولا ينقص .
فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : ففي أي شئ نعمل وقد فرغ من الأمر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سددوا وقاربوا ، فإن صاحب الجنة مختوم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل وإن صاحب النار مختوم له بعمل أهل النار ، وإن عمل أي عمل ثم قال بيده فجمعها فقال : فرغ ربكم من العمل ﴿ فريق في الجنة وفريق في السعير ﴾ .
٣٤٨ - إسناده حسن ، وهو مخرج في " الصحيحة " ( ٨٤٨ ) .
٣٤٩ - ثنا أسيد بن عاصم ، حدثنا الحسين بن حفص ، ثنا سفيان الثوري ، عن زياد بن اسماعيل السهمي ، عن محمد بن عباد الخزومي ، عن أبي هريرة قال : جاءت مشركو قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخاصمونه فيالقدر قال فنزلت هذه الآية : إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شئ خلقناه بقدر القمر : ٤٧ .
٣٤٩ - إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال مسلم غير أسيد بن عاصم ، وهو ابن عبد الله مولى ثقيف أبو الحسين الأصبهاني ، توفي سنة سبعين ومائتين ، وكان قد صنف المسند كما في " طبقات الأصبهانيين " ( ٧٨ / ١ ) وأخبار أصبهان " ( ١ / ٢٢٦ - ٢٢٧ ) ، وقال ابن أبي حاتم ( ١ / ١ / ٣١٨ ) : " سمعنا منه ، وهو ثقة " .
والحديث أخرجه مسلم ( ٨ / ٥٢ ) والترمذي ( ٢ / ٢٢٣ و ٢٢٤ ) وابن ماجه ( ٨٣ ) وأحمد ( ٢ / ٤٤٤ و ٤٧٦ ) من طريق وكيع ثنا سفيان الثوري به .
وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " .
٣٥٠ - ثنا الحسن بن علي ، ثنا أبو عاصم ، عن عنبسة ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أخر كلام في القدر لشرار هذه الأمة " .