کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ١٣٥ - باب في قوله صلى الله عليه وآله وسلم ' لو قلت أن شيئا سابق القدر ، لقلت العين تسبق القدر '
موسى ، وفرق بينهما ابن أبي حاتم وهو غير ظاهر ، فقد قال ( ٣ / ١ / ٢٨٥ ) : " عيسى بن موسى أبو موسى ، سمع أبا حازم روى عنه الوليد بن مسلم .
سمعت أبي يقول ذلك .
سئل أبي عنه ؟ فقال : ثقة ما به بأس ، صالح الحديث " .
ثم قال بعد صفحة : " عيسى بن موسى أبو محمد القرشي .
روى عن إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر .
روى عنه الوليد بن مسلم " .
وأنت ترى أن الراوي لهذا الحديث عن أبي حازم هو عيسى بن موسى المكنى بأبي محمد ، فهذا يؤيد أنهما واحد إلا أنهم اختلفوا في كنيته .
ويؤيد هذا أن ابن أبي حاتم أخرج الحديث كما في الكتاب فقال : حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا أبو محمد عيسى بن موسى .
ذكره الحافظ ابن كثير .
والحديث قال الهيثمى في " مجمع الزوائد " ( ١٠ / ٤٠٨ ) : " رواه الطبراني وإسناده جيد " .
ورواه ابن مردويه أيضا كما في " الدر " ( ٦ / ٢١٥ ) .
٦٠ - ( باب : في ذكر قوله عليه السلام : " لو قلت أن شيئا سابق القدر
لقلت العين تسبق القدر ) .
٣١٠ - حدثنا أسيد بن عاصم ، ثنا أبو سفيان ، عن النعمان ، عن ابن المبارك عن عبد الله بن أبي زياد قال : سمعت مجاهدا ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو قلت لشئ يسبق القدر لقلت العين تسبق القدر .
٣١٠ - حديث صحيح ، ورجاله ثقات غير عبد الله بن أبى زياد فلم أعرفه .
والنعمان هو ابن عبد السلام الأصبهاني ، من رجال " التهذيب " ، وله ترجمة في " أخبار أصبهان " لأبى نعيم ( ٢ / ٣٢٨ - ٣٢٩ ) مات سنة ثلاث وثمانين ومائة .
وشيخه ابن المبارك الظاهر أنه عبد الله بن المبارك الإمام الثقة مات سنة إحدى وثمانين ومائة .
وحينئذ فروايته عنه من رواية الأقران بعضهم عن بعض ، ولكني أخشى أن تكون لفظة " ابن " في " ابن المبارك " مصححة من بعض الرواة ، فيكون شيخه المبارك بن فضالة .
وهو صدوق يدلس .