کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ١٢ - يجب أن يكون هوى المرء تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم خط صلى الله عليه وسلم عن يمينه خطا و قال ' هذا سبيل الله عز و جل ' ثم تلا ( و أن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه )
٣ - ( قوله عليه السلام :
الاستعاذة من الأهواء )
١٣ - ثنا ابن أبي شيبة ، ثنا أبو أسامة ، عن مسعر ، عن زياد بن علاقة عن عمه ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الدعوات : " اللهم جنبني منكرات الاخلاق والأهواء والأدواء " .
- إسناده صحيح ، وقد رواه أصحاب السنن وغيرهم ، وهو مخرج في " المشكاة " ( ٢٤٧١ ) .
٤ - ( قوله صلى الله عليه وسلم ) في
مضلات الأهواء )
١٤ - ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون ، عن أبي الأشهب عن أبي الحكم البناني ، عن أبي برزة الأسلمي قال : قال رسول .
الله صلى الله عليه وسلم : " إن مما أخشى عليكم بعدي بطونكم وفروجكم ومضلات الأهواء " .
- إسناده صحيح .
وقد أخرجه أحمد أيضا والطبراني في " الصغير " ، وقد خرجته في ترتيبه : " الروض النضير " برقم ( ٩١٤ ) ، وأبو الحكم البنانى اسمه على بن الحكم .
٥ - ( باب ما يجب أن يكون هوى المرء تبعا لما جاء به النبي( صلى الله عليه وسلم ) ) ١٥ - ثنا محمد بن مسلم بن أبي واره ، ثنا نعيم بن حماد ، حدثنا عبد الوهاب الثقفي ثنا بعض مشيختنا هشام أو غيره ، عن محمد بن سيرين ، عن عقبة بن أوس ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به " ١٥ - إسناده ضعيف ، رجاله ثقات غير نعيم بن حماد ضعيف لكثرة خطئه وقد اتهمه بعضهم ، والحديث أخرجه الحسن بن سفيان في " الاربعين " له ( ق ٦٥ / ١ ) وعنه السلفي في " الار بعين البلدانيه ( ق ٣٢ / ٢ ) وفي " معجم سفر " ( ق ١٩٢ / ١ ) والهروي في " ذم الكلام