کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٣١٥ - حديث ' هو ما بين البيضاء إلى بصرى '
٧١٤ - حديث صحيح ، ورجاله ثقات ، غير سعيد ، فإن الظاهر أنه ليس هو ابن أبي عروبة - وإن كان قد رواه عن قتادة كما يأتي - فإنهم لم يذكروه في شيوخ محمد بن بكار وهو العاملي الدمشقي ، وإنما ذكروا في شيوخه سعيد بن بشير ، وسعيد بن عبد العزيز .
والأول منهما هو المراد هنا لأنه كثير الرواية عن قتادة ، بخلاف الآخر ، فإنه لم يذكر له في " التهذيب " رواية عن قتادة مطلقا .
وسعيد بن بشير هذا ضعيف كما في " التقريب " ، ولكنه قد توبع كما سبقت الإشارة إليه ويأتي .
والحديث قد أخرجه الترمذي ( ٢ / ٧٢ ) من طريق أخرى عن محمد بن بكار الدمشقي حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن سمرة مرفوعا نحوه .
قلت : فجعله من رواية قتادة عن الحسن عن سمرة ، ولعله من سؤ حفظ ابن بشير ،والأرجح الأول لأنه قد توبع عليه ، فرواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به إلا أنه لم يذكر سعة الحوض .
أخرجه ابن ماجه ( ٤٣٠٢ ) .
وتابعه شيبان بن عبد الرحمن عنه به مثل رواية ابن أبي عروبة .
أخرجه أحمد ( ٣ / ٢٣٨ ) ومسلم ( ٧ / ٧١ ) وإسناده صحيح على شرط الشيخين .
وتابعه هشام عنه به ، إلا أنه لم يذكر عدد الأباريق .
أخرجه أحمد ( ٣ / ١٣٣ و ٢١٦ و ٢١٩ ) والآجري ( ٣٥٤ ) .
وإسناده صحيح أيضا .
وأخرجه مسلم من طرق أخرى عن قتادة .
٧١٥ - وثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ، حدثنا معاوية بن سلام أنه سمع أبا سلام أخبرني عمرو بن زيد البكالي أنه سمع عتبة بن عبد السلمي يقول جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما حوضك الذي تحدث عنه قال : " هو ما بين البيضاء إلى بصرى ثم يمدني الله فيه بكراع فلا يدري بشر ممن خلق الله أين طرفيه " .
٧١٥ - إسناده صحيح ، لو لا أن عمرو بن زيد البكالي لم أجد له ترجمة .
ثم استدركت فقلت : اورده الحافظ في " التعجيل " في آخر من يسمى عمرا ولم ينسبه ، وأفاد أنه صحابي ، ثم قال : " وقد سمى ابن السكن أباه عبد الله " !