کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٤١٣ - حديث في ذكر مناداة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لقتلى قليب بدر بعد قتلهم بثلاثة أيام ، واستهجان أصحابه ذلك
وقد تابعه قتادة عن أنس .
أخرجه البخاري ( ٣ / ٥٨ ) ومسلم ( ٨ / ١٦٤ ) وأحمد ( ٣ / ١٤٢ ) وزاد هو والبخاري : قال قتادة : أحياهم الله ( له ) حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيرا ، ونقمة وحسرة وندما .
وتابعه أيضا ثابت عنه .
أخرجه مسلم وأحمد ( ٣ / ٢١٩ و ٢٨٧ ) والنسائي ( ١ / ٢٩٣ ) لكنه قال : عن أنس قال : كنا مع عمر بين مكة والمدينة ، أخذ يحدثنا عن أهل بدر ، فقال .
" فذكره ، فجعله من مسند عمر ، وهو رواية لأحمد ( ١ / ٢٦ ) ، وإسناده صحيح على شرطهما .
٨٨٣ - حدثنا ابن كاسب ، حدثنا ابن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع عن ابن عمر قال : قال أناس للنبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه يوم بدر وهو ينادي يا أصحاب القليب : يا رسول الله أتنادي أناسا أمواتا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما أنتم لأسمع لما أقول منهم .
٨٨٣ - إسناده حسن ، على ضعف في ابن فليح مع كونه من رجال البخاري ، واسمه محمد ابن فليح بن سليمان الأسلمي أو الخزاعي المدني قال الحافظ : " صدوق يهم " ، لكنه قد توبع كما يأتي .
وابن كاسب اسمه يعقوب بن حميد ، وقد توبع كما يأتي .
والحديث أخرجه البخاري ( ٣ / ٧٠ ) : حدثني إبراهيم بن المنذر : حدثنا محمد بن فليح بن سليمان به .
وأخرجه أحمد ( ٢ / ١٣١ ) : حدثنا يعقوب ثنا أبي عن صالح حدثني نافع به .
وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين .
ورواه هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر به وزاد : " فذكر ذلك لعائشة ، فقالت : وهل - يعني ابن عمر - ، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنهم الآن ليعلمون أن الذي كنت أقول لهم لهو الحق " .
أخرجه أحمد ( ٢ / ٣٨ ) والسياق له .
والبخاري ( ٣ / ٥٩ ) ومسلم ( ٣ / ٤٤ ) والنسائي ( ١ / ٢٩٣ ) .
وله طريق ثالث ، يرويه يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عنه به وزاد :