کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٣٤٧ - حديث ' الموازين بيد الرحمن يرفع قوما ويضع آخرين '
وإسماعيل بن موسى وهو أبو محمد الفزاري أو أبو إسحاق الكوفي ، قال الحافظ : " صدوق ، يخطئ ، ورمي بالرفض " .
قلت : ما ذكرته آنفا في علي بن أبي طلحة ، جريت فيه على أنه علي بن أبي طلحة سالم مولى بني العباس الذي أخرج له مسلم وأصحاب السنن إلا الترمذي .
ثم تنبهت لما وقع في هذا الإسناد أنه مولى بني أمية ، وذاك مولى بني العباس ، فافترقا ، ثم تأكدت من ذلك حينما رأيت ابن أبي حاتم قال في ترجمته ( ٣ / ١ / ١٩١ ) : " قال أبي : وعلي بن أبي طلحة هما رجلان ، فالذي روى عنه معاوية بن صالح ، وأبو فضالة ، وداود بن أبي هند فهو شامي .
والذي روى عنه الكوفيون ، روى عنه الثوري وحسن بن صالح " .
يعني فهو كوفي .
ومن الغريب أن الحافظ في " التهذيب " ذكر أن الخطيب حكى مثل هذا التفريق عن الإمام أحمد .
وقال الخطيب : والصواب أنهما واحد .
ووجه الغرابة أن الحافظ أقره على ذلك ، وجرى عليه في " التقريب " فلم يترجم إلا لمولى بني العباس ، وما دلت عليه رواية المصنف هذه أنه غيره واتفق عليه الإمامان : أحمد بن حنبل وأبو حاتم أولى بالاعتماد .
والله أعلم .
١٦٢ - ( باب : ذكر الميزان )
٧٧٧ - حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا صدقة بن خالد ، ثنا ابن جابر قال : سمعت بسر بن عبيد الله قال : سمعت أبا إدريس الخولاني يقول : حدثني نواس بن سمعان الكلابي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الميزان بيد الرحمن يرفع قوما ويحفض آخرين .
٧٧٧ - حديث صحيح ، وقد مضى بإسناده ومتنه رقم ( ٥٥٢ ) وقد خرجناه هناك .
٧٧٨ - حدثنا هشام بن عمار ، ثنا أبو مطيع معاوية بن يحيى ، ثقة ، ثنا محمد بن الوليد الزبيدي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن سبرة بن أبي فاكهة الأسدي قال : قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الموازين بيد الرحمن يرفع قوما ويضع آخرين .