کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٣٧٩ - حديث في أن الله تعالى لم يبعث نبيا إلا و أعطاه دعوة وحققها له ، وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خبأ دعوته إلى يوم القيامة شفاعة لأمته
عبد الواحد بن عبد الله بن بسر شيخ الأوزاعي في هذا الحديث .
؟ ؟ سائر رجاله ثقات .
والحديث قال الهيثمي ( ١٠ / ٣٧٧ ) : " رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " ، وفيه عبد الواحد النصري ، متأخر ، يروي عن الأوزاعي ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات " .
٨٢٤ - ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثنا زهير ، ثنا أبو خالد يزيد الدالاني ، ثنا عون بن أبي جحيفة السوائي ، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي ، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل .
قال : انطلقنا فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنحنا بالباب ، وما في الناس أبغض إلينا من رجل يلج عليه ، فما خرجنا حتى ما في الناس أحد أحبإلينا من رجل يدخل [١] عليه ، قال : فقال قائل منا : يا رسول الله ألا سألت ربك ملكا كملك سليمان ؟ فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : لعل لصاحبكم عند الله أفضل من ملك سليمان ، إن الله لم يبعث نبيا إلا أعطاه دعوة ، فمنهم من اتخذ ها دنيا فأعطيها ، ومنهم من دعا بها على قومه إذ عصوه فأهلكوا بها ، وإن الله أعطاني دعوة ، فخبيتها عند ربي شفاعة لأمتي يوم القيامة .
٨٢٤ - حديث صحيح ، ورجاله ثقات غير أبي خالد يزيد الدالاني قال الحافظ : " صدوق ، يخطئ كثيرا ، وكان يدلس " .
قلت : لكنه قد توبع كما يأتي .
[١] الأصل " دخلتا " والتصويب من " الإصابة " .