کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٢١٨ - باب في نزول ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان و مطلعه إلى خلقه
٤٩٤ - إسناده صحيح على شرط مسلم ، وهو مكرر الذي قبله .
والحديث أخرجه الآجري في " الشريعة " ( ص ٣٠٨ ) عن سلمة بن شيب وخشيش بن أصرم معلقا قالا : حدثنا عبد الرزاق به .
٤٩٥ - ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا محمد بن بشر العبدي ، عن محمد ابن عمرو ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا " فذكر نحوه حتى يطلع الفجر .
٤٩٥ - إسناده حسن صحيح ، وهو مكرر الذي قبله .
والحديث أخرجه الدارمي ( ١ / ٣٤٦ ) وأحمد ( ٢ / ٥٠٤ ) من طريق يزيد بن هارون .
أنا محمد بن عمرو به .
وابن خزيمة في " التوحيد " ( ص ٨٥ ) من طريق آخر عنه .
٤٩٦ - ثنا وهبان ، ثنا خالد وثنا أبو موسى ، ثنا ابن عدي وعبد الوهاب عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه .
٤٩٦ - إسناده حسن صحيح ، وهو مكرر الذي قبله .
٤٩٧ - حدثنا هشام بن عمار ، ثنا عبد الحميد بن أبي العشرين ، ثنا الأوزاعي ، ثنا يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيقول : من ذا الذي يسألني فأعطيه .
من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسترزقني فأرزقه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له " .
٤٩٧ - حديث صحيح ، ورجاله ثقات رجال البخاري على ضعف في شيخه هشام بن عمار ، غير أن عبد الحميد بن أبي العشرين وهو ابن حبيب بن أبي العشرين إنما أخرج له البخاري تعليقا ، وفيه ضعف أيضا ، قال في " التقريب " : " صدوق ، ربما أخطأ ، قال أبو حاتم : كان كاتب ديوان ، ولم يكن صاحب حديث " .
وقد تابعه أبو المغيرة : حدثنا الأوزاعي به ، إلا أنه لم يذكر الاسترزاق .