کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ١٤٥ - باب في نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن مجالسة أهل القدر
إن لكل أمة مجوسا وان مجوس هذه الأمة الذين يزعمون أن لا قدر ، فإن مرضوا فلا تعودوهم ، وإن ماتوا فلا تشهدوهم ، هم شيعة الدجال .
٣٢٩ - إسناده ضعيف ، لجهالة الرجل الذي لم يسم ، وعمر مولى غفرة ضعيف ، وقد اضطرب في إسناده كما يأتي .
والحديث أخرجه أبو داود ( ٤٦٩٢ ) وأحمد ( ٥ / ٤٠٦ - ٤٠٧ ) من طريقين آخرين عن سفيان به .
وقال أحمد ( ٢ / ٨٦ ) : ثنا أنس بن عياض ثنا عمر بن عبد الله مولى غفرة عن عبد الله بن عمر مرفوعا به .
ثم أخرجه ( ٢ / ١٢٥ ) من طريق عبد الرحمن بن صالح بن محمد الأنصاري عن عمر بن عبد الله مولى غفرة عن نافع عن ابن عمر به .
وتابعه زكريا بنمنظور : حدثنا أبو حازم عن نافع به دون قوله : " هم شيعة الدجال " .
أخرجه الآجري ( ص ١٩٠ ) .
وزكريا بن منظور ضعيف ، فيتقوى أحدهما بالآخر فيما اتفقا عليه ، لا سيما ويشهد لهما الحديث الذي قبله وقد رواه من طريق زكريا الطبراني في " الأوسط " كما في " مجمع الهيثمي " وقال ( ٧ / ٢٠٥ ) : " وثقه أحمد بن صالح وغيره ، وضعفه جماعة " .
٦٦ - ( باب : نهي النبي عليه السلام عن مجالسة أهل القدر )
٣٣٥ - ثنا ابن أبي شيبة ، ثنا المقري أبو عبد الرحمن ، عن سعيد بن أبي أيوب ، عن عطاء بن دينار ، عن حكيم بن شريك الهذلي ، عن يحيى ابن ميمون الحضرمي ، عن ربيعة الجرشي ، عن أبي هريرة ، عن عمر .
قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تجالسوا أهل القدر ولا تقاعدوهم .
٣٣٠ - إسناده ضعيف من أجل حكيم بن شريك الهذلي مجهول ، ومن طريقه أخرجه ابن حبان ( ١٨٢٥ ) وغيره .
انظر تخريجنا على " المشكاة " ( ١٠٨ ) .
٦٧ - ( باب : قول النبي عليه السلام : ﴿ إن المجرمين في ضلال وسعر ﴾ .