کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٥٣٥ - باب ما أمر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصبر عندما يرى المرء من الأمور التي يفعلها الولاة
خليفة ، أبو بكر أصبتم اسمه ، وعمر الفاروق قرن من حديد أصبتم اسمه ، وعثمان بن عفان ذو النورين أوتي كفلين من الأجر ، قتل مظلوما أصبتم اسمه .
١١٥٤ - إسناده صحيح .
رجاله ثقات رجال الشيخين غير عقبة وهو صدوق كما تقدم في الذي قبله .
وهشام هو ابن حسان القردوسي البصري .
وأبو أسامة هو حماد بن أسامة القرحي مولاهم الكوفي .
١١٥٥ - ثنا عمر بن عثمان ، ثنا أبي ، ثنا عبد الله بن عبد العزيز ، عن محمد بن عبد العزيز [١] ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، وأبي سلمة ، وعروة بنالزبير ، عن عتبة بن غزوان قال : قال رسول لله ( صلى الله عليه وسلم ) : ألا وإنه لا ينبغي لأحد من رجالكم أن يؤم أبا بكر .
١١٥٥ - إسناده ضعيف جدا .
عبد لله بن عبد العزيز ، هو عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن أسيد الليثي أبو عبد العزيز المدني قال الحافظ : " ضعيف واختلط بآخره " .
ومحمد بن عبد العزيز هو أخو عبد الله المتقدم وهو أسوأ حالا منه .
قال البخاري : " منكر الحديث " .
وكذا قال النسائي .
وقال أبو حاتم : " هم ثلاثة إخوة : محمد ، وعبد الله ، وعمران ، ليس لهم حديث مستقيم " .
وقد روي الحديث عن عائشة رضي الله عنها ، لكن إسناده ضعيف جدا ، وأورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ، وقد خرجته في " الضعيفة " [٤٨٢٠] .
١١٥٦ - حدثنا دحيم ، ثنا ابن أبي فديك محمد بن إسماعيل ، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي عن عبد الرحمن بن إسحاق أن ابن شهاب حدثه أن عروة بن الزبير والقاسم بن محمد وأبا بكر بن عبد الرحمن وعبيد الله بن عبد الله كل هؤلاء يخبره ، عن عائشة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال في مرضه : ألا أرسل إلى ابن أبي قحافة وابنه فلا يطمع في هذا الأمر طامع ، ثم قال : قد يدفع الله ويدفع بالمؤمنين .
[١] الأصل " عبد الرحمن " والتصويب من " الميزان " .