کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٣٢٣ - حديث ' حوضي مسيرة شهر ، زواياه سواء '
" قال عبيد الله : فسألته ؟ فقال : قريتين بالشام ، بينهما مسيرة ثلاث ليال " .
وأخرجه البخاري ( ٤ / ٢٤٧ ) وأحمد ( ٢ / ٢١ ) عن عيسى بن عبد الله به دون الزيادة .
وتابعه أيوب عن نافع به .
أخرجه مسلم وأبو داود ( ٤٧٤٥ ) وتابعه عمر بن محمد بن زيد عن نافع به فرد زيادة ، وهو الآتي بعده .
٧٢٧ - ثنا يعقوب بن حميد ، ثنا ابن أبي حازم ، عن عمر بن محمد بن زيد ، عن نافع ، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن أمامكم حوضا كما بين جرباء وأذرح فيه أباريق كالنجوم من شرب منه لم يظمأ أبدا " .
٧٢٧ - إسناده جيد ، رجاله ثقلت رجال الشيخين ، غير يعقوب بن حميد ، وهو صدوق يهم ، وقد توبع كما يأتي .
والحديث أخرجه مسلم ( ٧ / ٦٩ ) وأحمد ( ٢ / ١٣٤ ) من طريقين آخرين عن عمر بن محمد ابن زيد به .
وتابعه المخارق بن أبي المخارق عن عبد الله بن عمر به وزاد : " أول الناس عليه ورودا صعاليك المهاجرين ، قال قائل : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : الشعثة رؤوسهم ، الشحبة وجوههم ، الدنسة ثيابهم ، لا يفتح لهم السدد ، ولا ينكحون المتنعمات ، الذين يعطون كل الذي عليهم ، ولا يأخذون الذي لهم " .
أخرجه أحمد ( ٢ / ١٣٢ ) والمخارق هذا لم يوثقه غير ابن حبان .
لكن لهذه الزيادة شاهد من حديث ثوبان مخرج في " المشكاة " ( ٥٥٩٢ ) و " الصحيحة " ( ١٠٨٢ ) وسيأتي في الكتاب برقم ( ٧٤٧ ) .
٧٢٨ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، حدثنا بشر بن السري ، ثنا نافع بن عمر ، عن ابن ابي مليكة ، عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حوضي مسيرة شهر زواياه سواء وماؤه أبيض من الورق ورائحته أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء من شرب منه فلا يظمأ بعده أبدا " .