کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٥٥٨ - حديث علي كرم الله وجهه سبق رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم ، و صلى أبوبكر وثلث عمر ، وكنا خبطتنا فتنة فهو ما شاء الله
المرادي الكوفي سيئ الحفظ ، لكنه قد توبع من جمع كثيركما تقدم ويأتي .
والحديث أخرجه ابن ماجه ( ١٠٦ ) من طريق وكيع : ثنا شعبة به .
ولوكيع فيه إسناد آخر عن ابن الحنفية ، وهو المذكور في الكتاب بعده .
١٢٠٦ - ثنا أبو بكر ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن جامع ، عن منذر ، عن ابن الحنفية قال : قلت لأبي : من خير الناس بعد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ فقال : أبو بكر .
قلت : ثم من ؟ قال : ثم عمر .
قال قلت : فأنت ؟ قال : أبوك رجل المسلمين .
١٢٠٦ - إسناده صحيح .
على شرط الشيخين وأخرجه البخاري كما يأتي ، وابن الحنفية هو محمد بن علي بن أبي طالب .
ومنذر هو ابن يعلى أبو يعلى الثوري .
وجامع هو ابن أبي راشد .
وسفيان هو الثوري .
والحديث أخرجه البخاري ( ٢ / ٤٢٢ ) وأبو داود ( ٤٦٢٩ ) بإسناد واحد فقالا : حدثنا محمد ابن ، كثير قال : أخبرنا سفيان به .
١٢٠٧ - حدثنا محمد بن علي بن ميمون ، ثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا عبيد الله بن عمرو عن خلف بن حوشب ، عن أبي إسحاق ، عن أبي مالك الأعور ، عن الحسن بن محمد عن أبيه قال : قلت لأبي : يا أبة من أفضل هذه الأمة بعد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قال : سبحان الله يا بني أبو بكر .
قال : قلت : ثم من ؟ قال : سبحان الله يا بني عمر .
قال قلت : ثم أنت يا أمير المؤمنين ؟ قال : لست هناك ، ثم أنا بعد ذلك رجل من المسلمين لي ما لهم وعلي ما عليهم .
١٢٠٧ - حديث صحيح .
ورجاله ثقات غير أبي مالك الأعور فلم أعرفه .
لكن يشهد للحديث ما تقدم بمعناه وما بعده .
وقوله : " ما لهم ، وعلي ما عليهم " .
يشهد له غير ما حديث مرفوع .
خرجت بعضها في " سلسلة الاحاديث الضعيفة " ( ٢١٧٥ ) ، وبينت هناك أن هذه الكلمة تروى مرفوعا بلفظ : " لهم ما لنا ، وعليهم ما علينا " على أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قالها في أهل الذمة ، وأن هذا لا أصل له ، وأنالصحيح أنه ( صلى الله عليه وسلم ) قالها في حق الذين يسلمون من الكفار .
فراجعه فإنه هام ، وهذا الخبر عن علي هنا يشهد لما قلناه هناك .
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
١٢٠٨ - ثنا إسحاق بن سليمان القلوسي أبو يعقوب ، ثنا شعيب بن حرب ، عن سفيان الثوري عن خالد بن علقمة ، عن عبد خير عن علي قال : في هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ، ثم عمر ، ثم إنا قوم أصابتنا فتنة هذه الدنيا .