کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٥٥٢ - باب في فضل أبي بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم
١١٨٩ - إسناده ضعيف .
ورجاله ثقات غير موسى بن يعقوب فإنه سيئ الحفظ كما تقدم .
ومحمد بن خالد ابن عثمة مترجم في " الجرح والتعديل " ( ٣ / ٢ / ٢٤٣ ) وقال : " وعثمة هي أمه ، قال أحمد : ما أرى بحديثه بأسا " .
لكن الطرف الأخير من الحديث صحيح ، فإن له شواهد .
أولا : عن حبشي بن جنادة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " علي مني ، وأنا من علي ، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي " .
أخرجه الترمذي ( ٢ / ٢٩٩ ) وقال : " حسن غريب " وابن ماجه ( ١١٩ ) وأحمد ( ٤ / ١٦٤ ، ١٦٥ ) من طريقين عن أبي إسحاق عنه .
وأبو اسحاق هو السبيعي مدلس على اختلاطه .
وثانيا : حديث : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وهوحديث صحيح غاية ، جاء من طرق جماعة من الصحابة خرجت أحاديث سبعة منهم ، ولبعضهم أكثر من طريق واحد ، وقد خرجتها كلها وتكلمت على أسانيدها في " سلسلة الأحاديث الصحيحة " ( ١٧٥٠ ) .
والحديث أخرجه البزار في " مسنده " ( ص ٢٦٦ - زوائده ) بإسناد المصنف ، لكن في النسخة بياض سقط منها جل المتن .
وأخرجه أحمد ( ١ / ٣٣٠ ) : ثنا يحيى بن حماد به مطولا وفيه : قال : وخرج ( صلى الله عليه وسلم ) بالناس في غزوة تبوك ، قال : فقال علي : أخرج معك ؟ قال : فقال له نبي الله : لا ، فبكى علي فقال له : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنك لست بنبي ، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي .
قال : وقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أنت وليي في كل مؤمن بعدي .
الحديث .
وأخرجه الحاكم بطوله ( ٣ / ١٣٢ - ١٣٤ ) من طريق أحمد ثم قال : " صحيح الإسناد " ووافقه الذهبي .
١٩٦ - باب : في فضل أبي بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم .
١١٩٠ - حدثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بشر بن شعيب ، ثنا أبي ، عن الزهري ، حدثني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال : كنا نقول ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حي : أفضل أمة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان .