کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٥٢٦ - باب ما أمر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصبر عندما يرى المرء من الأمور التي يفعلها الولاة
والحديث أخرجه أبو داود [٤٦٢٨] من طريق ابن شهاب قال : قال سالم بن عبد الله : إن ابن عمر قال : " كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي : أفضل أمة النبي صلى الله عليه وسلم بعده أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان رضي الله عنهم أجمعين " .
وأخرجه البخاري ( ٢ / ٤١٨ ) وأبو داود [٤٦٢٧] من طريق نافع عن ابن عمر نحوه .
١١٤١ - حدثنا هدبة ، ثنا حماد بن سلمة " ثنا الأشعث بن عبد الرحمن ، عنأبيه ، عن سمرة بن جندب أن رجلا قال : يا رسول الله إني رأيت فيما يرى النائم كأن دلوا دليت من السماء ، فجاء أبو بكر فأخذ بعراقيها ، [١] فشرب شربا ، ثم جاء عمر فأخذ بعراقيها ، فشرب حتى تضلع ثم جاء عثمان فشرب حتى تضلع ، ثم جاء آخر فأخذ بعراقيها ، فانتشطت فانتضح [٢] عليه ولم يشرب .
١١٤١ - إسناده ضعيف ، ورجاله موثقون غير عبد الرحمن والد الأشعث وهو الأزدي الجرمي .
فإنه مجهول ، قال الذهبي : " ما حدث عنه سوى ولده أشعث " قلت : وذكره ابن حبان على قاعدته في " الثقات " ! والحديث أخرجه أبو داود [٤٦٣٧] وأحمد ( ٥ / ٢١ ) من طرق أخرى عن حماد به .
١١٤٢ - ثنا أبو بكر حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا أشعث بن عبد الرحمن الجرمي ، عن أبيه ، عن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه إلا أنه قال فأخذ بعراقيها [٣] .
١١٤٢ - إسناده ضعيف ، : هو مكرر الذي قبله .
١١٤٣ - حدثنا سلمة ، ثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس قال : كان أبو هريرة يحدث أن رجلا أتى النبي
[١] جمع عرقوة وهي الخشبة المعروصة على فم الدلو ، وهما عرقوتان كالصليب ، نهاية .
[٢] أي أصابه رشاش من ماء الدول .
[٣] كذا الأصل هنا ، وكذلك في الرواية التي قبلها .
وقوله هنا : " إلا أنه قال : فأخذ بعراقيا " يشعر بأنه على خلاف ما في الرواية الأولى ، فهذا مما لم يظهر لي ، فلعل في الأصل شيئا من التحريف .
والله أعلم .