کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٤٤٠ - حديث في نفس المعنى السابق
الباقر تابعي ثقة .
الثالث : عن عبد الله بن أبي نجيح .
وهذا معضل ، لأن عبد الله هذا وهو أبو يسار المكي من أتباع التابعين .
وقد رواه عن أبيه مرسلا كما في الإسناد التالي .
وللحديث طريقان موصولان عن ابن عمرو ، يأتيان في الكتاب برقمي ( ٩٣٤ و ٩٤٤ ) .
٩٣٠ - حدثنا محمد بن منصور ، ثنا يعقوب بن إبراهيم ، ثنا أبي ، عن ابن اسحاق حدثني أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، عن مقسم أبي القاسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل قال : خرجت أنا وتليد بن كلاب الليثي حتى أتينا عبد الله بن عمرو وهو يطوف بالبيت معلقا نعليه بيده ، فقلنا له : هل حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كلمه التميمي يوم حنين ؟ قال : نعم .
أقبل رجل من بني تميم يقال له ذو الخويصرة فوقف على رسول الله وهو يعطي الناس قال : يا محمد قد رأيت ما صنعت في هذا اليوم .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أجل فكيف رأيت ؟ قال : لم أرك عدلت قال : فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ويحك إذا لم يكن العدل عندي فعند من يكون ؟ ! فقال عمر : يا رسول الله أفلا نقتله ؟ قال : لا .
دعوه ، فإنه سيكون له شيعة يتعمقون في الدين حتى بخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية ينظر في النصل فلا يجد شيئا ، ثم ينظر في القدح فلا يوجد شئ ، سبق الفرث والدم .
٩٣٠ - إسناده جيد ، ورجاله كلهم ثقات قد صرح فيه ابن اسحاق بالتحديث فأمنا بذلك شر تدليسه .
ومحمد بن منصور هو أبو جعفر العابد نزيل في بغداد من شيوخ أبي داود والنسائي الثقات ، وقد توبع كما يأتي .
والحديث أخرجه أحمد ( ٢ / ٢١٩ ) فقال : ثنا يعقوب ثنا أبي به .
وقال الهيثمي ( ٦ / ٢٢٨ ) : " رواه أحمد والطبراني باختصار ، ورجال أحمد ثقات " .
قلت : وفي آخر الحديت في " مسند أحمد " فائدة حديثية من كلام عبد الله بن الإمام أحمدنصه : " قال أبو عبد الرحمن : أبو عبيدة هذا اسمه محمد ، ثقة ، وأخوه سلمة بن محمد بن