کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٣٢٥ - قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ' ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة و منبري على حوضي ' و بيان أن الصحيح هو ' بيتي بدل قبري '
وأقول : وأنا أظن أن الإمام أحمد إنما ضرب عليه لهذا الاضطراب الذي بينته ، وادعاء أن إسناده خطأ مما لا وجه له ، إذا علمنا أن رجاله ثقات ، ومجيئه من رواية أبي سلام عن أبي أمامة ، لا ينا في أن يكون له أسناد آخر له .
كما هو الشأن في كثير من الأحاديث ، منها حديث الحوض هذا فإنه قد تقدم من حديث أنس وثوبان من طرق عنها .
فلا مانع أن يكون لحديث أبى أمامه .
ايضا طريقان أو أكثر على أني لم أقف الآن على رواية أبى سلام عنه وقد أورده الهيثمي ( ١٠ / ٣٦٦ ) من حديث أبي أمامة نحوه وزاد : " وإن ممن يرده علي من أمتي الشعثة رؤوسهم .
" الحديث نحو حديث المخارق بن أبي المخارق المتقدم تحت الحديث ( ٧٢٧ ) ، وقال : " رواه الطبراني ، ورجاله وثقوا علي ضعف في بعضهم " .
قلت : ولعله عنده من طريق أبي سلام عنه .
وقال في حديث الكتاب ( ١٠ / ٣٦٢ -٣٦٣ ) .
" رواه أحمد والطبراني ، ورجال أحمد وبعض أسانيد الطبراني رجال الصحيح " .
٧٣٠ - حدثنا محمد بن مرزوق ، ثنا بكر بن بكار ، حدثنا شعبة ، ثنا معبد بن خالد قال سمعت حارثة رجل من خزاعة ، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إن ما بين حوضي ما بين مكة وصنعاء " فقال المستورد : ما سمعت شيئا غير هذا قال لا : قال المستورد : " وفيه آنية كالكواكب " .
٧٣٠ - حديث صحيح ، ورجاله ثقات رجال مسلم غير بكر بن بكار ، وهو أبو عمرو القيسي وثقه المصنف وغير وضعفه الجمهور .
٧٣١ - حدثنا أبو بكر ، حدثنا أبو أسامة وابن نمير ، عن عبيد الله بن عمر ، عن خبيب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي " .
٧٣١ - إسناده صحيح غلى شرط الشيخين ، وقد أخرجاه كما يأتي .
والحديث أخرجه مسلم ( ٤ / ١٢٣ ) من طريق ابن نمير به إلا أنه قال : " بيتي " بدل " قبري " .
وتابعه يحيى بن سعيد عن عبيد الله به .