کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٣٢ - افتراق أمته صلى الله عليه وسلم إلى اثنتين وسبعين فرقة
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في ترغيبه على الاعتدال في الصلاة والصيام ، وأن لا ينسى حق زوجته .
وهي معروفة في الصحيحين وغيرهما لكن ليس عندهم في آخرها : " فمن رغب عن .
" فهذه فائدة عزيزة .
١٩ - ( باب فيما أخبر به النبي عليه السلام أن أمته ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة ، وذمه الفرق كلها إلا واحدة ، وذكر قوله عليه السلام : إن قوما سيركبون سنن من كان قبلهم ) .
٦٣ - ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا عباد بن يوسف ، حدثني صفوان بن عمرو ، عن راشد بن سعد ، عن عوف بن مالك الأشجعي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، واحدة في الجنة وسبعين في النار ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، فاحدى وسبعين فيالنار وواحدة في الجنة ، والذي نفسي بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، فواحدة في الجنة واثنتان وسبعين في النار " ، قيل : يا رسول الله من هم ؟ قال : " هم الجماعة " .
- إسناده جيد ، رجاله كلهم ثقات معروفون غير عباد بن يوسف ، وهو ثقة إن شاء الله ، وعمرو بن عثمان هو ابن سعيد القرشى الحمصى مات سنة ( ٢٥٠ ) وعنه رواه ابن ماجه .
والحديث رواه ابن ماجه وغيره عن عباد به ، وقد خرجته في " الأحاديث الصحيحة " ( ١٤٩٢ ) .
٦٤ - ثنا هشام بن عمار ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا الأوزاعي ، ثنا قتادة ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين ، كلها في النار إلا واحدة وهى الجماعة " .
- حديث صحيح .
ورجاله ثقات على ضعف في هشام بن عمار ، لكنه قد توبع كما يأتي .