کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ١٦٢ - باب في العزل و ما أراد الله كونه كونه حديث ' ما قدر الله لنفس بخلقها إلا كائنة '
٣٦٧ - حدثنا أبو بكر ، ثنا شبابة ، ثنا شعبة ، عن أبي الفيض ) قال : سمعت عبد الله بن مرة يحدث عن أبي سعيد الأنصاري أن رجلا من أشجع سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما قدر من الرحمن [١] سيكون .
٣٦٧ - حديت صحيح ، وإسناده ثقات غير عبد الله بن مرة ، وهو مجهول كما في " التقريب " ، لكن الحديث يتقوي بشواهده المذكورة في الباب .
والحديث أخرجه أحمد ( ٣ / ٤٥٠ ) " ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة به .
وأبو الفيض اسمه موسى بن أيوب المهري الحمصي .
٣٦٨ - ثنا يحيى بن درست ، ثنا أبو اسماعيل القتاد ، ثنا يحيى بن أبي كثير ، أن محمد بن عبد الرحمن ، حدث عن أبي مطيع ، عن أبي سعيد الخدري قال : أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن لي جارية وأنا أشتهي ما يشتهي الرجال وأنا أعزل عنها أكره أن تحمل وأن اليهود تزعم أن العزل هي المؤودة الصغرى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبت يهود ، كذبت يهود ، لو أراد الله أن يخلقه لم تستطع أن تصرفه .
٣٦٨ - حديث صحيح ، ورجاله ثقات غير أبي مطيع واسمه رفاعة ، قال الحافظ : " مقبول " يعنى عند المتابعة .
[١] كذا الأصل ، وفي " المسند " : " في الرحم " ، وكذا هو في " الجامع الصغير " برواية أحمد والطبراني .