کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ١٤ - تنبيه هام عن عمل المحدثين ، عند وجود جزء لم يدخل في السماع
١٨ - ثنا عمرو بن عثمان وابن مصفى ، قالا : ثنا بقية ، ثنا بحير ابن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن جبير بن نفير ، عن نواس بن سمعان قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الله تعالى ضرب مثلا صراطا مستقيما ، على جنبتي الصراط أبواب مفتحة لهما سوران ، وعلى الأبواب ستور ، وداعي الله تعالى يدعو على الصراط من فوقه ، والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط ، والأبواب التي على جنبتى الصراط حدود الله ، لا يقع أحد في حدود الله حتى يهتك ستر الله ، والذي يدعو من فوقه واعظ الله عز وجل " .
- إسناده صحيح ، رجاله ثقات على ضعف في ابن مصفى ، ولكنه مقرون .
والحديث أخرجه الترمذي ( ٢ / ١٤٠ ) ، وأحمد ( ٤ / ١٨٣ ) وابن نمر ( ٥ ) عن بقية به إلا أن الترمذي لم يذكر تحديث بقية .
وتابعه معاوية بن صالح أن عبد الرحمن بن جبير حدثه عن أبيه به .
أخرجه أحمد ( ٤ / ١٨٢ - ١٨٣ ) والحاكم ( ١ / ٧٣ ) وقال : " صحيح على شرط مسلم " ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا .
وللحديث شاهد من حديث ابن مسعود مرفوعا وموقوفا ، فراجعه في " المشكاة " ( ١٩١ ) إن شئت .
١٩ - ثنا محمد بن عوف ثنا أبو صالح ، ثنا معاوية بن صالح ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن النواس ، قال : ضرب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مثلا صراطا مستقيما ، وعلى جنبتي الصراط سور فيه أبواب مفتحة ، وعلى الأبواب ستور مرخاة ، وعلى باب الصراط داع يدعو : يا أيها الناس ادخلوا إليه جميعا ولا تتعوجوا ، والداعي يدعو من فوق الصراط ، فإذا فتح باب من تلك الأبواب قال : ويحك لا تفتحه ! إن تفتحه تلجه ، والصراط : الإسلام ، والستور : حدود الله ، والأبواب المفتحة : محارم الله عزوجل .