اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٧٢
عن أبى معشر عن يزيد بن رومان قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجة ابن حصن والحر بن قيس فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجدوبة والضيق والجهد وذهاب الاموال وقالوا اشفع لنا إلى ربك عزوجل قال ان الله تبارك وتعالى ليرى جهدكم وأزلكم وقرب غياثكم فقال رجل لن نعدم من رب يراك خيرا فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا هدم ولا غرق واسقنا الغيث وانصرنا على الاعداء فأسلموا ورجعوا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى سكنت بين نائل الارض يعنى ما بين عينى السماء عين بالشأم وعين باليمن أخرجه أبو عمر وأبو موسى ( ب س
خارجة ) بن حمير الاشجعى من بنى دهمان حليف لبنى خنساء بن سنان من الانصار شهد بدرا هو وأخوه عبد الله بن حمير كذا قال ابن اسحاق خارجة من رواية ابراهيم بن سعد عنه وقال موسى بن عقبة جارية بن الحمير ولم يختلفوا أنه من أشجع وانه شهد بدرا وقال يونس بن بكير عوض حمير خمير بالخاء المعجمة هذا قول أبى عمر وأخرجه أبو موسى فقال عن عبدان هو حليف لبنى عبيد بن عدى بن عمير بن كعب بن سلمة بن سعد وقال شهد بدرا وقال ابن أبى حاتم الجميز بالجيم والزاى قال ويقال حمزة بن الجميز أخرجه أبو عمر وأبو موسى ( ب د ع
خارجة ) بن زيد بن أبى زهير بن مالك بن امرئ القيس ابن مالك الاغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الانصاري الخزرجي يعرفون ببنى الاغر شهد بدرا والعقبة قاله ابن اسحاق وابن شهاب وقتل يوم أحد شهيدا ودفن هو وسعد بن الربيع في قبر واحد وهو ابن عمه يجتمعان في أبى زهير وهكذا دفن الشهداء بأحد كان يدفن الرجلان والثلاثة في قبر واحد وكان خارجة هذا من كبار الصحابة وأعيانهم وهو الذى نزل عليه أبو بكر الصديق رضى الله عنه لما قدم المدينة مهاجرا في قول وقيل نزل على خبيب بن اساف وكان خارجة صهرا لابي بكر كانت ابنته حبيبة تحت أبى بكر وهى التى قال فيها أبو بكر لما حضرته الوفاة ان ذا بطن بنت خارجة أراها جارية فولدت أم كلثوم بنت أبى بكر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين أبى بكر لما آخى بين المهاجرين والانصار وابنه زيد بن خارجة هو الذى تكلم بعد الموت على اختلاف فيه نذكرهفي الترجمة التى بعد هذه وهذا أصح وقيل ان خارجة هذا جرح يوم أحد بضعة عشر