اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٣٠
في سرية عاصم بن ثابت وحبيب بن عدى أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة ان نفرا من عضل والقارة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد فقالوا ان فينا اسلاما فابعث معنا نفرا من أصحابك يفقهوننا في الدين ويقرئوننا القرآن فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم خبيب بن عدى وزيد بن الدثنة وذكر نفرا فخرجوا حتى إذا كانوا بالرجيع فوق الهدة فاتتهم هذيل فقاتلوهم وذكر الحديث قال فأما زيد فابتاعه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه فأمر به مولى له يقال له نسطاس فخرج به إلى التنعيم فضرب عنقه ولما أرادوا قتله قال له أبو سفيان حين قدم ليقتل نشدتك الله يا زيد أتحب ان محمدا عندنا الآن مكانك فنضرب عنقه وانك في أهلك فقال والله ما أحب ان محمدا الآن في مكانه الذى هو فيه تصيبه شوكه تؤذيه وانى جالس في أهلى فقال أبو سفيان ما رأيت أحدا من الناس يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا وكان قتله سنة ثلاث من الهجرة أخرجه الثلاثة ( د ع
زيد ) الديلمى مولى سهم بن مازن روى سنان بن زيد قال كان أبى زيد الديلمى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مولاه سهم بن مازن فأسلما وولدت لسنتين خلتا من خلافة عمر وشهدت مع على صفين وكان على مقدمته جرير بن سهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( د ع
زيد ) بن ربيعة وقيلربيعة القرشى الاسدي من بنى أسد بن عبد العزى استشهد يوم حنين قاله عروة ابن الزبير وقال ابن اسحاق هو يزيد بن ربيعة بن الاسود بن المطلب بن أسد وانما قتل لانه جمح به فرس له يقال له الجناح فقتل أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( د
زيد ) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى حديثه بلال بن يسار بن زيد عن أبيه عن جده زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال أستغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم غفر له وان كان فر من الزحف أخرجه ابن منده ( ع س
زيد ) بن رقيش حليف بنى أمية استشهد يوم اليمامة قاله عروة وقال ابن اسحاق هو زيد بن قيس وقال الزهري هو يزيد بن رقيش أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ( ب ع س
زيد ) بن سراقة بن كعب بن عمرو بن عبد العزى بن خزيمة بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الانصاري الخزرجي شهد قتال الفرس وقتل يوم الجسر جسر المداين مع سعد بن أبى وقاص سنة خمس عشرة وأميرهم أبو عبيد بن مسعود الثقفى قاله أبو نعيم