اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٣٦٦
يسمى سهيلا وهما اليتيمان اللذان كان لهما المربد الذى بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه المسجد كانا يتيمين في حجر أبى امامة أسعد بن زرارة لم يشهد بدرا وشهدها أخوه سهيل
قلت لم يذكر ابن منده ولا أبو نعيم أيضا انه صاحب المربد الذى بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه مسجده أما ابن منده فلانه جعل صاحبي المربد سهلا وسهيلا ابني بيضاء وأما أبو نعيم فانه ذكر أن صاحبي المربد سهل وسهيل ابنا عمرو الانصاريان ونذكره بعد هذه الترجمة ووافقه ابن اسحاق وأما أبو عمر فجعل هذا وأخاه صاحبي المربد ووافقه غيره من العلماء منهم هشام بن الكلبى وابن حبيب ومن العجب ان أبا نعيم ذكر سهيل بن رافع بن أبى عمرو الانصاري النجارى وقال هو أخو سهل صاحب المربد ولم يذكر في هذا انه صاحب المربد وجعل هذا بلويا وجعل أخاه أنصاريا من بنى مالك بن النجار وهذا تناقض ظاهر والله أعلم ( ب
سهل ) بن الربيع بن عمرو بن عدى بن جشم بن حارثة الانصاري الحارثى شهد أحدا أخرجه أبو عمر مختصرا ( ب
سهل ) بن رومى بن وقش بن زغبة الانصاري الاشهلى قتل يوم أحد شهيدا ذكره الواقديأخرجه أبو عمر ( ب د ع
سهل ) بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الانصاري الساعدي وقال العدوى في نسبه سهل بن سعد بن مالك بن خالد وهذا يؤيد قول أبى عمر في ثابت ابن سعد فانه قال فيه عم سهل بن سعد يكنى سهل أبا العباس وقيل أبويحيى وشهد قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في المتلاعنين وأنه فرق بينهما وكان اسمه حزنا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلا قال الزهري رأى سهل بن سعد النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وذكر انه كان له يوم توفى النبي صلى الله عليه وسلم خمس عشرة سنة وعاش سهل وطال عمره حتى أدرك الحجاج بن يوسف وامتحن معه أرسل الحجاج سنة أربع وسبعين إلى سهل بن سعد رضى الله عنه وقال له ما منعك من نصر أمير المؤمنين عثمان قال قد فعلته قال كذبت ثم أمر به فختم في عنقه وختم أيضا في عنق أنس بن مالك رضى الله عنه حتى ورد عليه كتاب عبد الملك بن مروان فيه وختم في يد جابر بن عبد الله يريد اذلالهم بذلك وان يجتنبهم الناس ولا يسمعوا منهم وروى عن سهل أبو هريرة وسعيد بن المسيب والزهرى وأبو حازم وابنه عباس بن سهل وغيرهم أخبرنا ابراهيم بن محمد بن مهران وغير واحد قالوا باسنادهم عن أبى