اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٤٢
الله قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل راكب حتى أناخ فقال يا رسول الله انى أتيتك من مسيرة تسع أنصبت راحلتي وأسهرت ليلى وأظمأت نهاري أسألك عن خصلتين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال أنا زيد الخيل قال بل أنت زيد الخير فسل قال أسألك عن علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصبحت فقال أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به فان عملت به أثبت بثوابه وان فاتني منه شئ حزنت عليه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هذه علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد ولو أرادك بالاخرى لهيأك لها ثم لا يبالى الله في أي واد هلكت وكان زيد الخيل شاعرا محسنا خطيبا لسنا شجاعا كريما وكان بينه وبين كعب بن زهير مهاجاة لان كعبا اتهمه بأخذفرس له ولما انصرف من عند النبي صلى الله عليه وسلم أخذته الحمى فلما وصل إلى أهله مات وقيل بل توفى آخر خلافة عمر وكان في جاهليته قد أسر عامر بن الطفيل وجز ناصيته وأعتقه أخرجه الثلاثة ( ب د ع
زيد ) بن وديعة بن عمرو بن قيس ابن جزى بن عدى بن مالك بن سالم الحبلى بن غنم بن عوف بن الخزرج الانصاري الخزرجي قال عروة وابن شهاب وابن اسحاق انه شهد بدرا وأحدا وقال ابن الكلبى انه عقبى بدرى قتل يوم أحد أخرجه الثلاثة ( ب د ع
زيد ) بن وهب الجهنى أدرك الجاهلية وأسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر إليه فبلغته وفاته في الطريق يكنى أبا سليمان وهو معدود في كبار التابعين سكن الكوفة وصحب على بن أبى طالب أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجاء الاصبهاني وأبو ياسر بن أبى حبة البغدادي باسناديهما إلى مسلم بن الحجاج أخبرنا عبيد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق ابن همام أخبرنا عبد الملك بن أبى سليمان أخبرنا سلمة بن كهيل حدثنى زيد بن وهب الجهنى انه كان في الجيش الذين كانوا مع على الذين ساروا إلى الخوارج فقال على أيها الناس انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج قوم من أمتى يقرؤن القرآن ليس قرآنكم إلى قرآنهم بشئ ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشئ الحديث أخرجه الثلاثة
وقد استدركه أبو موسى على ابن منده وقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه ( زيد ) أبو يسار مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل المدينة روى حديثه بلال بن يسار بن زيد عن أبيه عن جده زيد انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قال أستغفر الله الذى لا اله الا هو وأتوب