اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٩٩
كبيرة ولو لم يكن له الا يوم بدر فان النبي الله صلى الله عليه وسلم لما سار إلى بدر وأتاه خبر نفير قريش استشار الناس فقال المقداد فأحسن وكذلك أبو بكر وعمر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد الانصار لأنهم عدد الناس فقال سعد بن معاذ والله لكأنك تريدنا يا رسول الله قال أجل قال سعد فقد آمنا بك وصدقناك وشهدنا ان ما جئت به الحق وأعطيناك مواثيقنا على السمع والطاعة فامض يا رسول الله لما أردت فنحن معك فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد وما نكره ان تلقى بنا عدونا غدا انا لصبر عند الحرب صدق عند اللقاء لعل الله يريك فينا ما تقر به عينك فسر بنا على بركة الله فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله ونشطه ذلك للقاء الكفار فكان ما هو مشهور وكفى به فخرا دع ما سواه ( ب د ع
سعد ) بن المنذر له صحبة روى حديثه حبان بن واسع من رواية ابن لهيعة عن حبان عن أبيه عن سعد بن المنذر أخرجه أبو عمر مختصرا ولم ينسبه وقد أخرجه ابن منده فقال سعد بن المنذر بن عمير بن عدى بن خرشة بن أمية بن غامر بن خطمة الانصاري عقبى بدرى احدى ممن شهد المشاهد وروى باسناده عن ابن لهيعة عن حبان بن واسع عن أبيه عن سعد بن المنذر الانصاري انه قال يا رسول الله اقرأ القرآن في ثلاث قال ان استطعت فكان يقرؤه كذلك ورواه أبو نعيم ونسبه مثله وذكر مشاهده وقال كذا نسبه بعض المتأخرين يعنى ابن منده ونسبه إلى العقبة وبدر ولم ار له ذكرافي كتاب الزهري ولا ابن اسحاق في العقبة وبدر وذكر له الحديث المقدم ذكره في قراءة القرآن وقد ذكر هشام بن الكلبى جده عميرا فقال عمير بن خرشة بن أمية ابن عامر بن خطمة القارى ناصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغيب قتل اليهودية التى هجت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة
حبان بفتح الحاء والباء الموحدة ( ب
سعد ) بن المنذر والد أبى حميد الساعدي ويذكر نسبه عند ابنه أبى حميد ان شاء الله تعالى كذا ذكره ابن أبى حاتم قال أبو عمر أخاف ان يكون الاول وهو أخرجه ولم يخرجه أبو موسى ( ب
سعد ) بن النعمان بن زيد بن اكال بن لوذان بن الحارث بن امية بن زيد بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي ثم أحد بنى عمرو بن عوف وهو الذى أخذه أبو سفيان بن حرب أسيرا ففدا به ابنه عمرو بن أبى سفيان قال