اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٣٠٧
اسحاق وقال الواقدي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث قبل ان يخرج الى بدر طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد إلى طريق الشام يتجسسان الاخبار ثم رجعا الى المدينة فقدماها يوم الوقعة ببدر فضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمهما وأجرهما وقال الزبير مثله وقد قيل انه شهد بدرا والاول أصح وشهد ما بعدها من المشاهد وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن على الانصاري الدمشقي والقاضى أبو نصر عبد الرحيم ابن محمد بن الحسن بن هبة الله وغيرهما قالوا أخبرنا الحافظ أبو القاسم على بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الشافعي أخبرنا القاضى أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن على البيهقى أخبرنا لقاضي أبو على محمد بن اسماعيل بن محمد العراقى أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص أخبرنا أبو القاسم البغوي أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحمانى حدثنا الدراوردى أخبرنا عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه حميد عن جده عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنةوعلى في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن ابى وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة وروى عن سعيد بن زيد مثله أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب باسناده إلى أبى داود الطيالسي أخبرنا ابراهيم بن سعد عن أبيه عن أبى عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل دون ماله فهو شهيد وكان مجاب الدعوة فمن ذلك ان أروى بنت أويس شكته إلى مروان بن الحكم وهو أمير المدينة لمعاوية وقالت انه ظلمنى أرضى فأرسل إليه مروان فقال سعيد أتروني ظلمتها وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبع أرضين اللهم ان كانت كاذبة فلا تمتها حتى تعمى بصرها وتجعل قبرها في بئرها فلم تمت حتى ذهب بصرها وجعلت تمشى في دارها فوقعت في بئرها فكانت قبرها فال فكان أهل المدينة يقولون اعماك الله كما أعمى اروى يريدونها ثم صار أهل الجهل يقولون أعماك الله كما أعمى الاروى يريدون الاروى التى في الجبل يظنونها ويقولون انها عمياء وهذا جهل منهم
وشهد اليرموك وحصار دمشق روى عنه ابن عمر وعمرو بن