اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١٧٩
أجل إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله ثم تشهد وقم ثم كبر فان كان معك قرآن فاقرأ به والا فاحمد الله وكبره وهلله ثم اركع فاطمئن راكعا ثم اعتدل قائما ثم اسجد فاطمئن ساجدا ثم اجلس فاطمئن ثم اسجد فاطمئن ثم قم فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك وان انتقصت منه شيئا فقد انتقصت من صلاتك فكانت هذه أهون عليهم وأخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الرحمن الواسطي ومسمار بن أبى بكر ومحمد بن محمد بن سرايا وأبو عبد الله الحسين بن فناخسرو التكريتي قالوا باسنادهم إلى الامام محمد بن اسماعيل البخاري قال حدثنا اسحاق بن ابراهيم حدثنا جرير عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقى عن أبيه وكان أبوه من أهل بدر قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما تعدون أهل بدر فيكم قال من أفضل المسلمين أو كلمة نحوها قال وكذلك من شهدها من الملائكة ثم شهد رفاعة الجمل مع على وشهد معه صفين أيضا روى الشعبى قال لما خرج طلحة والزبير إلى البصرة كتبت أم الفضل بنت الحارث يعنى زوجة العباس بن عبد المطلب رضى الله عنهم إلى على بخروجهم فقال على العجب وثب الناس على عثمان فقتلوه وبايعوني غير مكرهين وبايعني طلحة والزبير وقد خرجا إلى العراق بالجيش فقال رفاعة بن رافع الزرقى ان الله لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ظننا أنا أحق الناس بهذا الامر لنصرتنا الرسول ومكاننا من الدين فقلتم نحن المهاجرون الاولون وأولياء رسول الله صلى الله عليه وسلم الاقربون وانما نذكركم الله ان تنازعونا مقامه في الناس فخليناكم والامر وأنتم أعلم وما كان غير أنا لما رأينا الحق معمولا به والكتاب متبعا والسنة قائمة رضينا ولم يكن لنا الا ذلك وقد بايعناك ولم نأل وقد خالفك من أنت خير منه وأرضى فمرنا بأمرك وقدم الحجاج بن غزية الانصاري فقال يا أمير المؤمنين دراكها دراكها قبل الفوت لا وألت نفسي ان خفت الموت يا معشر الانصار أنصروا أمير المؤمنين ثانية كما نصرتم رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ان الآخرة لشبيهة بالاولى الا أن الاولى أفضلها أخرجه الثلاثة قلت قد أخرج أبو موسى هذا الحديث في ترجمة رفاعة البدرى وقال رفاعة هذا هو رفاعة بن رافع الزرقى فما كان به حاجة إلى اخراجه وغاية ما في الامر أن الراوى في تلك الترجمة ترك نسبه فلا يكون غيره والحديث واحد والاسناد واحد ( رفاعة ) بن زنبر له صحبة قاله ابن ماكولا
زنبر بالزاى والنون والباء الموحدة وآخره راء ( د ع
رفاعة ) بن زيد بن عامر