اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١٨٥
ابن قرظة قال نزلت هذه الآية في عشرة أنا أحدهم ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى أخرجه ابن منده في رفاعة ابن سموال وفرق الطبراني وغيره بينهما ( ب
رفاعة ) بن مبشر بن الحارث الانصاري الظفرى شهد أحدا مع أبيه مبشر أخرجه أبو عمر كذا مختصرا ( ب د ع
رفاعة ) بن مسروح وقيل رفاعة بن مشمرخ الاسدي من بنى أسد بن خزيمة حليف لبنى عبد شمس قتل يوم خيبر شهيدا أخرجه الثلاثة ( ب د ع س
رفاعة ) بن وقش وقيل قيس والاكثر وقش بن رعية بن زعورا بن عبد الاشهل الانصاري الاشهلى استشهد يوم أحد وهو شيخ كبير وهو أخو ثابت بن وقش قتلا جميعا بأحد قتل رافعا خالد بن الوليد قبل أن يسلم أخرجه الثلاثة واستدركه أبو موسى على ابن منده وقال ذكر في ترجمة أخيه ثابت بن وقش وليس لاستدراكه وجه فان ابن منده أخرجه ترجمة مفردة عن أخيه وقال ما أخبرنا به عبيدالله بن أحمد بن على باسناده إلى يونس بن بكير عن ابن اسحاق في تسمية من قتل من الانصار يوم أحدورفاعة بن وقش ذكره بعد ذكر أخيه ثابت والله أعلم ( س
رفاعة ) بن وهب بن عتيك روى بكير بن معروف عن مقاتل بن حبان في قوله تعالى فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضيرى كانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك وهو ابن عمها فطلقها طلاقا بائنا وتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير القرظى ثم طلقها فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا نبى الله ان زوجي طلقني قبل ان يمسني فأرجع إلى ابن عمى زوجي الاول فقال النبي لا حتى يكون مس فلبثت ما شاء الله ثم أتت النبي فقالت يا رسول الله ان زوجي الذى كان تزوجني بعد زوجي الاول كان قد مسنى فقال النبي كذبت بقولك الاول فلن أصدقك في الآخر فلبثت ما شاء الله ثم قبض النبي صلى الله عليه وسلم فأتت أبا بكر فقالت يا خليفة رسول الله أرجع إلى زوجي الاول فان الآخر قد مسنى فقال لها أبو بكر قد عهدت رسول الله حين قال لك وشهدته حين أتيتيه وعلمت ما قال لك فلا ترجعي إليه فلما قبض أبو بكر رضى الله عنه أتت عمر ابن الخطاب فقال لها لئن أتيتيتى بعد مرتك هذه لارجمنك وكان فيها نزل فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فيجامعها أخرجه أبو موسى وقال أورد هذه القصة أبو عبد الله يعنى ابن منده في رفاعة بن سموال وفرق بينهما ابن شاهين