اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٣٤
ابن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس الربعي العبدى يكنى أبا سلمان وقيل أبو سليمان وقيل أبو عائشة وهو أخو صعصعة وسيحان ابني صوحان أسلم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الكلبى في تسمية من شهد الجمل مع على رضى الله عنه قال وزيد بن صوحان العبدى وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه قال أبو عمر كذا قال ولا أعلم له صحبة ولكنه ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم مسلما وكان فاضلا دينا خيرا سيدا في قومه هو واخوته وكان معه راية عبد القيس يوم الجمل وروى من وجوه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مسير له إذ هوم فجعل يقول زيد وما زيد جندب وما جندب فسئل عن ذلك فقال رجلان من أمتى أما احدهما فتسبقه يده إلى الجنة ثم يتبعها سائر جسده وأما الآخر فيضرب ضربة تفرق بين الحق والباطل فكان زيد بن صوحان قطعت يده يوم جلولاء وقيل بالقادسية في قتال الفرس وقتل هو يوم الجمل وأما جندب فهو الذى قتل الساحر عند الوليد بن عقبة وقد ذكرناه وروى حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال قال ارتث زيد بن صوحان يوم الجمل فقال له أصحابه هنيئا لك الجنة يا أباسلمان فقال وما يدريكم غزونا القوم في ديارهم وقتلنا امامهم فياليتنا إذ ظلمنا صبرنا ولقد مضى عثمان على الطريق وروى اسماعيل بن علية عن أيوب عن محمد ابن سيرين قال أخبرت أن عائشة أم المؤمنين سمعت كلام خالد يوم الجمل فقالت خالد ابن الواشمة قال نعم قالت أنشدك الله أصادقي أنت ان سألتك قال نعم وما يمنعنى قالت ما فعل طلحة قلت قتل قالت انا لله وانا إليه راجعون ثم قالت ما فعل الزبير قلت قتل قالت انا لله وانا إليه راجعون قلت بل نحن لله ونحن إليه راجعون على زيد وأصحاب زيد قالت زيد بن صوحان قلت نعم فقالت له خيرا فقلت والله لا يجمع الله بينهما في الجنة أبدا فقالت لا تقل فان رحمة الله واسعة وهو على كل شئ قدير ولم يرو زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا وانما روى عن عمر وعلى رضى الله عنهما روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة أخرجه الثلاثة ( ب س
زيد ) بن عاصم ابن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الانصاري الخزرجي النجارى كذا ساق نسبه أبو موسى وابن الكلبى وقال أبو عمر زيد بن عاصم بن كعب بن منذر بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار فربما يراه من لا يعرف النسب فيظنهما اثنين وهما واحد قال أبو عمر شهد