اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٨٨
عرفطة العذري حليف بنى زهرة في جمع من اهل الكوفة فقتل ابن أبى الحوساء ويقال ابن ابى الحمساء في جمادى الاولى روى عنه أبو عثمان النهدي وعبد الله ابن يسار ومولاه مسلم أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن الفقيه باسناده عن أبى يعلى الموصلي حدثنا ابن نمير أخبرنا محمد بن بشر أخبرنا زكرياء بن أبى زائدة أخبرنا خالد بن سلمة أن مسلما مولى خالد بن عرفطة حدثه عن خالد بن عرفطة انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وروى عفان بن حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أبى عثمان النهدي عن خالد بن عرفطة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا خالد انها ستكون أحداث وفرقة واختلاف فإذا كان ذلك فان استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل وتوفى بالكوفة سنة ستين وقيل سنة احدى وستين عام قتل الحسين بن على أخرجه الثلاثة ( قلت ) قول أبى عمر في نسبه الاول عرفطة بن أبرهة بن سنان الليثى فهذا النسب بعينه هو الذى ذكره هو أيضا حين نسبه إلى عذرة فهذا اختلاف والصحيح أنه منسوب إلى عذرة على ما ذكره أبو عمر حين قال سنان بن صيفي بن الهائلة إلى خراز بن كاهل وأما قوله انه ابن أخى ثعلبة بن صعير وهو مع كونه عذريا فهو قليل انما الاشهر هو الذى نسبه إلى صيفي بن الهائلة ويجتمع هو وثعلبة في خراز وأما قول ابن منده انه خزاعي فليس بشئ والله أعلم
حزاز بفتح الحاء المهملة وتشديد الزاى الاولى وبعد الالف زاى ثانية قاله ابن ماكولا ( س خالد ) أخو عرفطة وهو ابن عم أوس بن ثابت وقد تقدم نسبه في أوس بن ثابت أخى حسان أخبرنا أبو موسى اجازةأخبرنا اسماعيل بن الفضل بن أحمد وسعيد بن عبد الواحد بن محمود قالا أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم حدثنا أبو الشيخ أخبرنا أبويحيى الرازي حدثنا سهل بن عثمان أخبرنا عبد الله بن الاجلح الكندى عن أبى صالح عن ابن عباس قال كان أهل الجاهلية لا يورثون البنات ولا الولد الصغار حتى يدركوا فمات رجل من الانصار يقال له أوس بن ثابت وترك بنتين وابنا صغيرا فجاء ابنا عمه وهما عصبته فأخذا ميراثه فقالت امرأته لهما تزوجا ابنتيه وكان بهما دمامة فأبيا فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله توفى أوس وترك ابنا صغيرا وابنتين فجاء ابنا عمه خالد وعرفطة فأخذا ميراثه فقلت لهما تزوجا ابنتيه فأبيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أدرى ما أقول ما جاءني من الله عزوجل في هذا شئ فأنزل