اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٩٤
أبو نعيم هاهنا أنصاريا ولا شك انه حيث رآه هناك سعديا وهاهنا انصاريا والراوي عنه هاهنا غير الراوى عنه هناك جعلهما اثنين ولعل ابن منده ظنهما واحدا فلهذا لم يخرجه والله أعلم
وقال أبو موسى اسماعيل بن محمد يعنى الذى في هذا الاسناد هو اسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص وهو مهاجري وليس من الانصار وهو الصحيح ( د ع
سعد ) بن محيصة وقيل سعيد وقيل ساعدة له ولابيه صحبة روى معمر عن الزهري عن حرام بن سعد بن محيصة عن أبيه ان ناقة للبراء دخلت حائط قوم فأفسدت فيه فقضى النبي صلى الله عليه وسلم حفظ الاموال على أهلها بالنهار وعلى أهل المواشى حفظها بالليل رواه أكثر أصحاب الزهري عنه عن حرام ولم يقولوا عن أبيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
حرام بفتح الحاء والراء ( د ع
سعد ) بن المدحاس يعد في الحمصيين روى نضر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن عبد الرحمن بن عائذ قال سمعت سعد بن مدحاس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من علم شيئا فلا يكتمه ومن دمعت عيناه من خشية الله لن يلج النار أبدا أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( ع س
سعد ) بن مسعود الانصاري أخبرنا أبو موسى اذنا أخبرنا أبو غالب الكوشيدى ونوشروان أخبرنا أبو بكر بن زيدة ح قال أبو موسى وأخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم قالا أخبرنا سليمان بن أحمد واللفظ لروايته حدثنا عبدان بن أحمد وزكريا الساجى قالا أخبرنا عقبة بن سنان الدارع أخبرنا محمد بن عثمان الغطفانى أخبرنا محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال جاء الحارث الغطفانى إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعنى في وقعة الاحزاب يوم الخندق فقال يا محمد شاطرنا ثمر المدينة قال حتى أستأمر السعود فبعث إلى سعد بن معاذ وسعد بن خيثمة وسعد بن عبادة وسعد بن مسعود فقال انى أعلم ان العرب قد رمتكم عن قوس واحدة وان الحارث يسألكم أن تشاطروه ثمر المدينة فان أردتم ان تدفعوه إليه حتى تنظروا في أمركم بعد قالوا يا رسول الله أوحى من السماء فالتسليم لامر الله أو عن رأيك وهواك فرأينا تبع لرأيك وان كنت انما تريد الابقاء علينا فوالله لقدر رأيتنا وانا واياهم على سواء ما ينالون منا تمرةالا بشراء أو قراء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ذا تسمعون ما يقولون قالوا غفرت يا محمد فصرفهم وبهذا الاسناد قالا أخبرنا سليمان بن أحمد بن القاسم بن