اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٤٩
ابن عمرو بن عوف الانصاري العوفى العمرى شهد العقبة وبدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفى في خلافة معاوية وهو أحد البكائين روى عطاء والضحاك عن ابن عباس في قوله عزوجل ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا قال منهم سالم بن عمير أحد بنى عمرو بن عوف وثعلبة بن زيد أحد بنى حارثة في آخرين أخرجه الثلاثة
وقد تقدم اخراج أبى موسى له في الترجمة التى قبل هذه وهو هو ( د ع
سالم ) بن وابصة مجهول وذكره الطبري فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من بنى أسد روى بقية عن مبشر بن عبيد عن الحجاج بن أرطاه عن الفضيل بن عمرو عن سالم بن وابصة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان شر هذه السباع الا ثعل يعنى الثعلب وقد رواه محمد بن شعيب عن مبشر عن سالم عن وابصة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( ب د ع
السائب ) بن الاقرع بن عوف بن جابر بن سفيان بن عبد ياليل بن سالم بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف الثقفى وأمه مليكة دخل السائب مع أمه على النبي صلى الله عليه وسلم فمسح برأسه ودعا له وولى أصبهان ومات بها وعقبه بها وشهد فتح نهاوند مع النعمان بن مقرن وكان عمر بن الخطاب بعثه بكتابه إلى النعمان ثم استعمله عمر على المدائن أخرجه الثلاثة
وقال ابن منده وأبو نعيم هو ابن عم عثمان بن أبى العاص وقد ذكرا نسب عثمان فقالا عثمان بن أبى العاص بن بشر بن عبيد بن دهمان وقيل عبد دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان بن يسار بن مالك بن حطيط وليس بابن عم له دنيا [ قوله دنيا أي لحا أي لاصق النسب ] وانما هما من بطن واحدة من ثقيف يجتمعان في مالك بن حطيط يجتمعان في الاب الثامن فلو لم يريدا ابن عم دنيا لم يكن لتخصيصه بالذكر فائدة ( ب د ع
السائب ) بن الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص ابن كعب بن لؤى القرشى السهمى والحارث هو أبو وداعة كان مع الكفار يوم بدر فأسره أبو مرثد الغنوى فقال النبي صلى الله عليه وسلم تمسكوا به فان له ابنا كيسا فخرج المطلب ابنه ففاداه بأربعة آلاف وهو أول أسير فدى من بدر قاله ابن منده وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين فقال السائب وصوابه المطلب وأما أبو عمر فذكر السائب بن أبى وداعة وقال هو المطلب وقال هو وابن منده توفى سنة سبع وخمسين وتصدق بداريه قاله أبو عمر عن البخاري أخرجه الثلاثة
قلت ان أراد أبو نعيم