اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٨٢
الاكثر وكان في جيش وأمير ذلك الجيش يزيد بن معاوية فمرض أبو أيوب فعاده يزيد فدخل عليه يعوده فقال ما حاجتك قال حاجتى إذا أنامت فاركب ثم اسع في أرض العدو وما وجدت مساغا فادفني ثم ارجع فتوفى ففعل الجيش ذلك ودفنوه بالقرب من القسطنطينية وقبره بها يستسقون به وسنذكر طرفا من أخباره في كنيته ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة ( س
خالد ) بن زيد قال أبو موسى ذكره بعض أصحابنا انه غير أبى أيوب روى حسين بن أبى زينب عن أبيه عن خالد بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قرأ قل هو الله أحد احدى عشرة مرة بنى الله له قصرا في الجنة فقال عمر والله يا رسول الله إذا نستكثر من القصور فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فالله عزوجل أمن وأفضل أو قال أمن وأوسع أخرجه أبو موسى ( د ع
خالد ) بن سطيح الغساني أدرك النبي صلى اللهعليه وسلم في اسناد حديثه نظر أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا ( س
خالد ) بن سعد ذكره عبدان باسناده عن هاشم بن هاشم عن عامر بن خالد بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اصطبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده وهو خطأ والصواب ما رواه أحمد بن حنبل وذكر حديثا أخبرنا به عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى أخبرنا مكى أخبرنا هاشم عن عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه الناس عن هاشم أخرجه أبو موسى ( ب د ع
خالد ) بن سعيد بن العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى القرشى الاموى يكنى أبا سعيد أمه أم خالد بن حباب بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة من ثقيف أسلم قديما يقال انه أسلم بعد أبى بكر الصديق رضى الله عنه فكان ثالثا أو رابعا وقيل كان خامسا وقال ضمرة ابن ربيعة كان اسلام خالد مع اسلام أبى بكر وقالت أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص كان أبى خامسا في الاسلام قلت من تقدمه قالت على بن أبى طالب وأبو بكر وزيد بن حارثة وسعد بن أبى وقاص رضى الله عنهم وكان سبب اسلامه انه رأى في النوم أنه وقف على شفير النار فذكر من سعتها ما الله أعلم به وكان أباه يدفعه فيها ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بحقويه لا يقع فيها ففزع وقال أحلف انها لرؤيا حق ولقى أبا بكر رضى الله عنه فذكر ذلك له فقال له أبو بكر أريد بك خير هذا