اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٣٥١
عمر ( ب د ع
سليمان ) بن صرد بن الجون بن أبى الجون بن منقذ بن ربيعة ابن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحى الخزاعى وولد عمر وهم خزاعة كان اسمه في الجاهلية يسارا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سليمان يكنى أبا المطرف وكان خيرا فاضلا له دين وعبادة سكن الكوفة أول ما نزلها المسلمون وكان له قدر وشرف في قومه وشهد مع على بن أبى طالب رضى الله عنه مشاهده كلها وهو الذى قتل حوشبا ذا ظليم الألهانى بصفين مبارزة وكان فيمن كتب إلى الحسين بن على رضى الله عنهما بعد موت معاوية يسأله القدوم إلى الكوفة فلما قدمها ترك القتال معه فلما قتل الحسين ندم هو والمسيب ابن نجبة الفزارى وجميع من خذله ولم يقاتل معه وقالوا ما لنا توبة الا ان نطلب بدمه فخرجوا من الكوفة مستهل ربيع الآخر من سنة خمس وستين وولوا أمرهم سليمان بن صرد وسموه أمير التوابين وساروا إلى عبيد الله بن زياد وكان قد سار من الشأم من جيش كبير يريد العراق فالتقوا بعين الوردة من أرض الجزيرة وهى رأس عين فقتل سليمان بن صرد والمسيب بن نجبه وكثير ممن معهما وحمل رأس سليمان والمسيب إلى مروان بن الحكم بالشأم وكان عمر سليمان حين قتل ثلاثا وتسعين سنة روى عنه أبو إسحاق السبيعى وعدى بن ثابت وعبد الله بن يساروغيرهم أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد اجازة باسناده إلى أبى بكر بن أبى عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة أخبرنا حفص بن غياث عن الاعمش عن عدى بن ثابت عن سليمان بن صرد أن رجلين تلاحيا فاشتد غضب أحدهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم انى لاعرف كلمة لو قالها لسكن عنه غضبه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أخرجه الثلاثة
نجبة بفتح النون والجيم ( ب
سليمان ) بن عمرو بن حديدة وقد تقدم نسبه في سليم بن عمرو الانصاري الخزرجي قتل هو ومولاه عنترة يوم أحد شهيدين والاكثر يقولون سليم وقد ذكرناه وسليم أصح أخرجه أبو عمر ( د ع
سليمان ) بن مسهر روى حديثه معتمر عن فضيل أبى معاذ عن أبى حريز عن رفاعة الفتيانى عن سليمان بن مسهر أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أيما رجل أمن مسلما فقتله الحديث وهذا وهم والصواب عمرو بن الحمق أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم سليمان بن مسهر تابعي فزارى من أهل الكوفة يروى عن خرشة بن الحر عن أبى ذر
حريز بفتح الحاء المهملة وكسر الراء وآخره زاى