اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١٠٥
وقد قربوا أبناءهم ونساءهم
وقربت من جذع طويل ممنع وكلهم يبدى العداوة جاهدا
على لانى في وثاق بمضيع إلى الله أشكو غربتى بعد كربتي
وما جمع الاحزاب لى عند مصرعي فذا العرش صبرني على ما أصابني
فقد بضعوا لحمى وقد ضل مطمعى وذلك في ذات الاله وان يشأ
يبارك على أوصال شلو ممزع وقد عرضوا بالكفر والموت دونه
وقد ذرفت عيناى من غير مدمع وما بى حذار الموت انى لميت
ولكن حذارى حر نار تلفع فلست بمبد للعدو تخشعا
ولا جزعا انى إلى الله مرجعي ولست أبالى حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي وهو أول من صلب في ذات الله واسم الصبى الذى درج إلى خبيب فأخذه أبو حسين ابن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف وهو جد عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى حسين شيخ مالك أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن على باسناده إلى يونس بن بكير عن ابراهيم بن اسماعيل أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية الضمرى ان أباه حدثه عن جده وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه عينا وحده فقال جئت إلى خشبة خبيب فرقيت فيها وأنا أتخوف العيون فأطلقته فوقع إلى الارض ثم اقتحمت فالتفت فكأنما ابتلعته الارض فما ذكر لخبيب بعد رمة حتى الساعة وكان عاصم قد أعطى الله عهدا أن لا يمس مشركا ولا يمسه مشرك أبدا فمنعه الله بعد وفاته لما أرادوا أن يأخذوا منه شيئا فأرسل الله الدبر فحماه أخرجه الثلاثة
أسيد بفتح الهمزة وكسر السين وهو البراد بالباء الموحدة والراء وآخره دال مهملة وأسيد بن جارية بفتح الهمزة أيضا وكسر السين وجارية بالجيم ( س
خبيب ) جد معاذ بن عبد الله بن خبيب قال أبو موسى ذكره عبدان وروى باسناده عن ابن أبى ذئب عن أسيد بن أبى أسيد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه رضى الله عنه قال أصابنا طش وظلمة فانتظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلى بنا فخرج فأخذ بيدى وذكر الحديث في فضل سورة الاخلاص والمعوذتين قلت أخرجه أبو موسى على ابن منده وهذا خبيب قد ذكره ابن منده وترجم عليه خبيب بن عبد الله بن عبد الله الجهنى وذكر الحديث وقد ذكرناه قبلوذكرت كلام أبى نعيم عليه