اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١٨٨
النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثا وكان من أشد قريش وهو من مسلمة الفتح وهو الذى طلق امرأته سهيمة بنت عويمر بالمدينة أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد الفقيه وغيره قالوا باسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا هناد حدثنا قبيصة عن جرير بن حازم عن الزبير بن سعيد عن عبد الله بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله انى طلقت امرأتي البتة فقال ما أردت بها قال واحدة قال الله قال الله قال الله قال فهو كما ذكرت وله عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها حديثه في مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم وانه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يريه آية ليسلم وقريب منهما شجرة ذات فروع وأغصان فأشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال لها أقبلي باذن الله فانشقت باثنتين فأقبلت على نصف شقها وقضبانها حتى كانت بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ركانة ريتنى عظيما فمرها فلترجع فأخذ عليه النبي صلى الله عليه وسلم العهد لئن أمرها فرجعت ليسلمن فأمرها فرجعت حتى التأمت مع شقها الآخر فلم يسلم ثم أسلم بعد ونزل المدينة وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر ثلاثين وسقا ومن حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان لكل دين خلقا وخلق هذا الدين الحياء وتوفى ركانة في خلافة عثمان وقيل توفى سنة اثنتين وأربعين أخرجه الثلاثة ( د ع
ركانة ) أبو محمد غير منسوب قال ابن منده فرق ابن أبى داود بينه وبين الاول قال وأراهما واحدا وروى باسناده عن أبى جعفر محمد بن ركانة عن أبيه ركانة قال صارعت النبي صلى الله عليه وسلم فصرعنيقال أبو نعيم فرق المتأخر بينه وبين الاول وما أراه الا المتقدم ولا مطعن على ابن منده في هذا فانه أحال بقوله على ابن أبى داود وقال أراهما واحدا فأى مطعن أورد عليه أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( ب د ع
ركب ) المصرى غير منسوب وهو مجهول لا تعرف له صحبة قاله ابن منده وقال أبو عمر هو كندى له حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس بمشهور في الصحابة وقد أجمعوا على ذكره فيهم روى عنه نصيح العنسى انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى لمن تواضع من غير منقصة وذل في نفسه من غير مسكنة وأنفق مالا جمعه من غير معصية ورحم أهل الذل والمسكنة وخالط أهل الفقه والحكمة طوبى لمن طاب كسبه وصلحت سريرته وعزل عن الناس شره طوبى لمن عمل بعلمه وأنفق الفضل