اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٩
القيامة مغلولا معذبا أو مغفورا له أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( باب الحاء والضاد المعجمة والطاء المهملة ) ( س
حضرمى ) بن عامر بن مجمع بن موله بن همام بن ضب بن كعب بن القين بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة كذا نسبه أبو حفص بن شاهين وهشام بن الكلبى روى أبو هريرة والشعبى وغيره قالوا اجتمع بنو أسد بن خزيمة أن يفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوفدوا الحضرمي بن عامر وضرار بن الازور ووأبا مكعب وسلمة بن حبيش ومعهم قوم من بنى الزنية والزنية لقب سلمى بنت مالك بن غنم بن دودان بن أسد وهى أم ولد ابن مالك فيقال لولده بنو الزنية وحضرمي منهم فقال الحضرمي يا محمد انا أتيناك نتدرع الليل البهيم في سنة شهباء ولم ترسل الينا ونحن منك تجمعنا خزيمة حمانا منيع ونساؤنا مواجد وأبناؤنا أنجاد أمجاد فدعاهم إلى الاسلام فقالوا نسلم على أن صدقات أموالنا لفقرائنا وان أسنتت بلادنا رحلنا إلى غيرها وأسلموا وبايعوا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبنى الزنية من أنتم قالوا نحن بنو الزنية فقال بل أنتم بنو رشدة قالوا لا ندع اسم أبينا ولا نكون كبنى محولة يعنون بنى عبد الله بن غطفان كانوا بنى عبد العزى فسماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى عبد الله فعيروهم وقالوا بنى محولة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفيكم من يقول الشعر قال الحضرمي أنا قلت حى ذوى الاضغان تسب عقولهم
تحيتك الحسنى فقد يرفع النغل وان دحسوا با تكره فاعف تكرما
وان خنسوا عنك الحديث فلا تسل فان الذى يؤذيك منه سماعه
وان الذى قالوا وراءك لم يقل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلم القرآن وكتب لهم رسول الله صلى الله عليهوسلم كتابا وأقاموا أياما يتعلمون القرآن قيل كان للحضرمي اخوة فماتوا فورث أموالهم فخرج ذات ليلة في حلة بعضهم فقال رجل من قومه يقال له جزء ما يسر الحضرمي أن اخوته أحياء وقد ورث أموالهم فالتفت إليه الحضرمي وقال ان كنت أزننتنى بها كذبا
جزء فلاقيت مثلها عجلا أفرح ان أرزأ الكرام وأن
أورث ذودا شصائصا نبلا كم كان في اخوتى إذا اعتلج الابطال تحت الغمامة الاسلا من ماجد واجد أخى ثقة
يعطى جزيلا ويقتل البطلا