اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٨٠
عليه حتى جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس احفظوني في هذا الحى من الانصار فانهم كرشى التى أحل فيها وعيبتى اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم رواه أبو نعيم وحده وقال الواقدي وحده انه شهد العقبة تفرد بذلك وقال غيره شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أبو عمر وذكر هذا سعد بن زيد بن مالك الاشهلى أظنهما اثنين وسعد بن زيد هذا هو الذى بعثه رسول الله بسبايا من سبايا قريظة إلى نجد فابتاع بهم خيلا وسلاحا وهو الذى هدم المنار الذى كان بالمشلل للانصار ولسعد بن زيد حديث واحد في الجلوس في الفتنة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عمرو بن سراقة قال وسعد بن زيد الطائى الذى روى عنه قصة الغفارية غيرهما على انه قد قيل فيه أيضا انه انصاري أخرجه الثلاثة
قلت قد ذكرنا قول أبى نعيم في ترجمة سعد بن زيد بن سعد المقدم ذكره انه وهم انما هو سعد بن زيد بن مالك وقد وافق أبو عمر أبا نعيم فجعل هذا هو الذى سار الى نجد الا انه جعلهما اثنين وقد ذكرنا قوله في هذه الترجمة وجعل هذا هو الذى روى حديث الفتنة وخالف ابن منده فانه جعل الذى بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى نجد سعد بن زيد بن سعد وانه هو الذى روى حديث القعود في الفتنة وقد وافق أبو أحمد العسكري أبا نعيم وأبا عمر فجعل الذى أهدى السيف الى النبي صلى الله عليه وسلم وروى حديث الفتنة هذا وكأنه الصحيح والله أعلم ( ب
سعد ) بن زيد الانصاري من بنى عمرو بن عوف ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن عمر بن الخطاب وتوفى آخر أيام عبد الملك بن مروان ذكره محمد بن سعد أخرجه أبو عمر ( ب د ع
سعد ) والد زيد غير منسوب روى ابراهيم بن اسماعيل بن أبى حبيبة عن زيد بن سعد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نعيت إليه نفسه خرج متلفعا في اخلاق ثياب عليه فجلسعلى المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس احفظوني في هذا الحى من الانصار فانهم كرشى وعيبتى فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم أخرجه الثلاثة أما أبو نعيم فأخرج هذا الحديث في هذه الترجمة وأخرجه في ترجمة سعد ابن زيد بن مالك وقد تقدم فلا أدرى لم جعل له ترجمة ثانية وأما ابن منده وأبو عمر فلم يخرجا هذا الحديث الا في هذه الترجمة حسب ( ع س
سعد ) بن سعد الساعدي أخو سهل بن سعد روى عبد المهيمن بن سهل عن أبيه عن جده ان النبي