اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٩٩
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشعبى سأل عمر بن الخطاب خبابا رضى الله عنهما عما لقى من المشركين فقال يا أمير المؤمنين نظر إلى ظهرى فنظر فقال ما رأيت كاليوم ظهر رجل قال خباب لقد أوقدت نار وسحبت عليها فما أطفأها الا ودك ظهرى ولما هاجر آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين تميم مولى خراش بن الصمة وقيل آخى بينه وبين جبر بن عتيك روى عنه ابنه عبد الله ومسروق وقيس ابن أبى حازم وشقيق وعبد الله بن سخبرة وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل والشعبى وحارثة بن مضرب وغيرهم أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد قالوا باسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمى حدثنا محمد بن بشار أخبرنا وهب بن جرير أخبرنا أبى قال سمعت النعمان بن راشد عن الزهري عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله ابن خباب بن الارت عن أبيه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فأطالها فقالوا يا رسول الله صليت صلاة لم تكن تصليها قال أجل انها صلاة رغبة ورهبة انى سألت الله عزوجل فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعنى واحدة سألته ان لا يهلك أمتى بسنة فأعطانيها وسألته ان لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألته ان لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجاء أخبرنا أبو الفتح اسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الاخشيد أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحيم أخبرنا أبو حفص عمر بن ابراهيم الكنانى أخبرنا أبو القاسم البغوي أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب أخبرنا جرير عن الاعمش عن مالك بن الحارث عن أبى خالد شيخ منأصحاب عبد الله قال بينما نحن في المسجد إذ جاء خباب بن الارت فجلس فسكت فقال له القوم ان أصحابك قد اجتمعوا اليك لتحدثهم أو لتأمرهم قال بم آمرهم ولعلى آمرهم بما لست فاعلا وروى قيس بن مسلم عن طارق قال عاد خبابا نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا أبشر أبا عبد الله ترد على اخوانك الحوض فقال انكم ذكرتم لى اخوانا مضوا ولم ينالوا من أجورهم شيئا وانا بقينا بعدهم حتى نلنا من الدنيا ما نخاف أن يكون ثوابا لتلك الاعمال ومرض خباب مرضا شديدا طويلا أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد باسناده إلى مسلم بن الحجاج أخبرنا أبو بكر بن أبى شيبة أخبرنا عبد الله بن ادريس عن اسماعيل بن أبى خالد عن قيس ابن أبى حازم قال دخلنا على خباب وقد اكتوى سبع كيات فقال لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به ونزل الكوفة ومات بها وهو أول