اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٩٢
معبد وخالد بن مالك النهشلي الاسلام فوفدا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر أمر هذا وقال عمر أمر هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لولا انكما اختلفتما لوليتهما وأخذت برأيكما وهذه المقالة من أبى بكر وعمر رضى الله عنهما قد ذكرت في ترجمة القعقاع بن معبد وكان الثاني الاقرع بن حابس التميمي وهو الاكثر وقد نسبه ابن الكلبى فقال خالد بن مالك بن ربعى بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناه بن تميم وقال كان شريفا ولم يذكر له صحبة ولم أر أحدا ذكر له صحبة الا أبا أحمد العسكري والله أعلم ( د ع
خالد ) بن معبد الجدلي ذكر في الصحابة وفيه نظر روى ابنه معبد بن خالد عن أبى سريجة حذيفة بن أسيد قال قال لى أبوك وأبى أول مسلمين وقفا على باب المدينة العذراء بالشأم أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( ع س
خالد ) بن مغيث ذكره أبو بكر بن أبى عاصم في الصحابة أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الاصفهانى اذنا باسناده عن أبى بكر أحمد ابن عمرو بن الضحاك قال حدثنا أبو بشر اسماعيل بن عبد الله بن أبى سعيد الجعفي عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن شيبة كذا قال وانما هو سعيد بن أبى هلال عن شيبة بن نصاح مولى أم سلمة عن خالد بن مغيث وهو من الصحابة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت قزمان متلفعا في خميلة في الناريزيد أسود غل يوم خيبر رواه ابراهيم بن يعقوب عن أبى سعيد ورواه ابن أخى ابن وهب عن ابن وهب ذكروا كلهم في الاسناد انه من الصحابة وقال ابن أبى حاتم يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ( ب د ع
خالد ) بن نافع أبو نافع الخزاعى كان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان روى عنه ابنه نافع انه قال جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأطال الجلوس حتى أومأ بعضنا إلى بعض أن اسكتوا فانه ينزل عليه فلما فرغ من الصلاة قال له بعض القوم يا رسول الله أطلت الجلوس حتى أومأ بعضنا إلى بعض انه يوحى اليك قال لا ولكنها صلاة رغبة ورهبة سألت الله فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعنى واحدة سألت الله ان لا يعذبكم بعذاب عذب به من كان قبلكم فاعطانيها وسألته ان لا يسلط على عامتكم عدوا يستبيحها فأعطانيها وسألته ان لا يجعل بأسكم بينكم فردها على أخرجه الثلاثة ( قلت ) قد أخرجه أبو عمر هذه الترجمة إلى قوله روى عنه ابنه نافع وقد أخرج ترجمة خالد الخزاعى من غير ان ينسبه وقد تقدم ذكره جعلهما اثنين وهما