اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٦٩
ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة النابغة الجعدى الشاعر كنيته أبو ليلى اختلف في اسمه فقيل حيان وقيل حنان وسيذكر في باب النون ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر ( د ع
حيان ) بن ملة أخو أنيف اليماني عداده في أهل فلسطين قاله ابن منده وقد تقدم ذكره مع أخيه أنيف قدما في وفد اليمامة قال البخاري حيان بن ملة أخو أنيف بن ملة له صحبة وذكره ابن اسحاق في وفد جذام أيضا وانه صحب دحية بن خليفة الكلبى لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيصر وعلمه أم الكتاب أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( ب د ع
حيان ) بن نملة أبوعمران الانصاري ذكره البخاري في الصحابة وخالفه غيره أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد اجازة باسناده إلى أبى بكر أحمد بن عمرو بن أبى عاصم حدثنا دحيم أخبرنا مروان بن معاوية أخبرنا حميد بن على الرقاشى عن عمران بن حيان الانصاري عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم فتح مكة وأحل لهم ثلاثة أشياء كان ينهاهم عنها وحرم عليهم ثلاثة أشياء كان الناس يستحلونها أحل لهم لحوم الاضاحي وزيارة القبور والاوعية ونهاهم ان يباع سهم من مغنم حتى يقسم وعن السبايا أن يوطأن حتى يضعن وان تباع ثمرة حتى يبدؤ صلاحها وتؤمن عليها العاهة أخرجه الثلاثه الا ان أبا عمر وأبا نعيم قالا خطب يوم فتح خيبر والنبى صلى الله عليه وسلم انما نهى عن وطئ الحبالى يوم حنين وهو بعد الفتح وخيبر قبل الفتح ولم تسب النساء فيها وانما سبين يوم حنين والله أعلم ( ب
حيدة ) بن مخرم أو مخرمة ابن قرط بن جناب بن الحارث بن حمصه بن عدى بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم أخو وردان بن مخرم لهما صحبة قاله الطبري قدما على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلما ودعا لهما وقال ابن الكلبى مثله أخرجه أبو عمر وذكره الامير أبو نصر
مخرم بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وكسر الراء المشددة ( د ع
حيدة ) مجهول قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعنى ابن منده في الصحابة روى عنه طلق بن حبيب انكان محفوظا أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا وأول من يكسى ابراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم يقول الله عزوجل اكسوا ابراهيم خليلي ليعلم الناس فضله ثم يكسى الناس على قدر الاعمال أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرج الاول أبو عمر فلعله ظنهما واحدا وأظنهما اثنين لان هذا في عداد المجهولين وأما الاول فقد ذكره الطبري والكلبي وغيرهما