اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٥٧
وكنيتة أبو عبيد وقيل انه من بنى حنيفة وقيل حنظلة بن حنيفة بن حذيم التميمي السعدى هكذا قال العقيلى وقال البخاري هو حنظلة بن حذيم ولم ينسبه قال وقال يعقوب بن اسحاق عن حنظلة بن حنيفة بن حذيم قال قال حذيم يا رسول الله حنظلة أصغر بنى الحديث هكذا ذكره البخاري ولم يجوده وروى حنظلة هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يتم بعد احتلام روى عنه الذيال بن عبيد بن حنظلة هذا قول أبى عمر وقال ابن منده حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكى ويقال حنظلة بن حنيفة ابن حذيم وهو جد الذيال بن عبيد وقال انه من بنى أسد بن مدركة ولا أعرف هذاالنسب فلعله أسد بن خزيمة بن مدركة وقوله مالكى يؤيد قولنا انه من أسد بن خزيمة لان مالكا بطن من بنى أسد بن خزيمة قال وهو الذى حمله أبوه حنيفة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انى رجل ذو سن وهذا أصغر ولدى فشمت عليه فقال يا غلام تعال فمسح رأسه وقال بارك الله فيك وقد رواه عمر بن سهل المازنى عن الذيال بن عبيد بن حنظلة قال سمعت جدى حنظلة يحدث أبى وعمى أن حنظلة قال لبنيه اجتمعوا أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبى حبة باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم حدثنا زياد ابن عبيد بن حنظلة بن حذيم قال سمعت حنظلة بن حذيم حدثنى أن جده حنيفة قال لحذيم اجمع لى بنى فانى أريد أن أوصى فجمعهم فقال ان أول ما أوصى ان ليتيمى هذا الذى في حجري مائة من الابل التى كنا نسميها في الجاهلية المطيبة فقال حذيم يا أبة انى سمعت بنيك يقولون انما نقر بهذا عند أبيك فإذا مات رجعنا فيه قال فبيني وبينكم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حذيم رضينا وارتفع حذيم وحنيفة وحنظلة معهم غلام وهو رديف لحذيم فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم سلموا عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما رفعك يا حنيفة قال هذا وضرب بيده على فخذ حذيم انى خشيت أن يفجأنى الكبر أو الموت فأردت أن أوصى وانى قلت ان أول ما أوصى ان ليتيمى هذا الذى في حجري مائة من الابل التى كنا نسميها في الجاهلية المطيبة فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأينا الغضب في وجهه وكان قاعدا فجثا على ركبتيه وقال لا لا لا الصدقة خمس والا فعشر والا فخمس عشرة والا فعشرون والا فخمس وعشرون والا فثلاثون فان كثرت فأربعون قال فودعوه ومع اليتيم عصا وهو يضرب فقال النبي صلى الله عليه وسلم عظمت هذه