اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٣٢٨
سلمان ) الفارسى أبو عبد الله ويعرف بسلمان الخير مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسئل عن نسبه فقال أنا سلمان بن الاسلام أصله من فارس من رام هرمز وقيل انه من جى وهى مدينة أصفهان وكان اسمه قبل الاسلام ما به ابن بوذخشان بن مورسلان بن بهبوذان بن فيروز بن سهرك من ولد آب الملك وكان ببلاد فارس مجوسيا سادن النار وكان سبب اسلامه ما أخبرنا أبو المكارم منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب أخبرنا أبو القاسم نصر بن محمد بن صفوان المعدل أخبرنا أبو البركات سعد بن محمد بن ادريس والخطيب أبو الفضائل الحسن بن هبة الله قالا أخبرنا أبو الفرج محمد بن ادريس بن محمد بن ادريس أخبرنا أبو منصور المظفر بن محمد الطوسى أخبرنا أبوزكرياء يزيد بن محمد بن اياس بن القاسم الأزدي الموصلي أخبرنا على بن جابر أخبرنا يوسف بن بهلول أخبرنا عبد الله بن ادريس حدثنا محمد بن اسحاق ح قال أبو زكريا وأخبرنا عمران بن موسى أخبرنا جعفر بن محمد الثقفى أخبرنا زياد بن عبد الله البكائى عن ابن اسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن ابن عباس ح قال أبوزكرياء وحدثنا عبد الله بن عتام بن حفص بن غياث وأخبرتا نمير أخبرنا يونس عن ابن اسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن ابن عباس قال حدثنى سلمان قال كنت رجلا من أهل فارس من أصبهان من جى ابن رجل من دهاقينها وفى حديث ابن ادريس وكان ابى دهقان أرضه وكنت أحب الخلق إليه وفى حديث البكائى أحب عباد الله إليه فأجلسني في البيت كالجواري فاجتهدت في الفارسية وفى حديث على بن جابر في المجوسية فكنت في النار التى توقد فلا تخبو وكان أبى صاحب ضيعة وكان له بناء يعالجه زاد ابن ادريس في حديثه في داره فقال لى يوما يا بنى قد شغلنى ما ترى فانطلق إلى الضيعة ولا تحتبس فتشغلني عن كل ضيعة بهمى بك فخرجت لذلك فمررت بكنيسةالنصارى وهم يصلون فملت إليهم وأعجبني أمرهم وقلت هذا والله خير من ديننا فأقمت عندهم حتى غابت الشمس لا أنا أتيت الضيعة ولا رجعت إليه فاستبطأني وبعث رسلا في طلبى وقد قلت للنصارى حين أعجبني أمرهم أين أصل هذا الدين قالوا بالشأم فرجعت إلى والدى فقال يا بنى قد بعثت اليك رسلا فقلت مررت بقوم يصلون في كنيسة فأعجبني ما رأيت من أمرهم وعلمت ان دينهم خير من ديننا فقال يا بنى دينك ودين آبائك خير من دينهم فقلت كلا والله فخافني وقيدني فبعثت إلى