اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٨٢
سعد بن سهيل بن عبد الاشهل بن دينار بن النجار شهد بدرا قلت هذا قولهما في هذه الترجمة وفى التى قبلها وقد تقدم قولنا ان هذا الاسناد عن عروة فيه خبط لا أدرى كيف هو فانه يخالف عامة أصحاب السير ويخالف أيضا ما يرويه غيره عن عروة فمن ذلك هذه الترجمة جعل سعد بن سهيل من بنى دينار من بنى خنساء ابن مبذول وهذا غريب فان بنى خنساء هم من بنى مازن بن النجار منهم منقذ بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول والد حبان بن منقذ فجعل خنساء بن مبذول هاهنا من بنى دينار ثم ان ابن منده وأبا نعيم جعلا هذا والذى قبله ترجمتين والنسب واحد والحالة في شهود بدر واحدة فلا أدرى لم فرقا بينهما على ان ابن منده له بعض العذر فانه جعل في احدى الترجمتين سهلا وفى الاخرىسهيلا وأما أبو نعيم فانه قال في سهيل وقيل سهل فبان بهذا انهما واحد وان بعض العلماء قاله سهلا وقال غيره سهيلا والله أعلم ( ب د ع
سعد ) بن ضميرة الضمرى قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم السلمى أبو سعد وقيل أبو ضميرة من أهل المدينة أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده عن يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق قال حدثنى محمد بن جعفر بن الزبير قال سمعت زياد بن ضميرة بن سعد السلمى يحدث عن عروة بن الزبير أن أباه وجده شهدا حنينا وقالا صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الظهر ثم عمد إلى ظل شجرة فقام إليه الاقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزارى يختصمان في دم عامر بن الاضبط الاشجعى كان قتله محلم بن جثامة الكنانى فعيينة يطلب بدم عامر الاشجعى لانهما من قيس والاقرع ابن حابس يدفع عن محلم لانهما من خندف وهو يومئذ سيد خندف وذكر الحديث أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر صحبته صحيحة وصحبة أبيه ( ب ع س
سعد ) الظفرى من بنى ظفر بطن من الاوس روى عنه عبد الرحمن بن حرملة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن الكى وقال اكره الحميم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وأبو عمر وقال أبو موسى وقد أورد أبو عبد الله يعنى ابن منده سعد بن النعمان الظفرى شهد بدرا فلا أدرى اهذا هو أم غيره ( ب د ع
سعد ) بن عائذ المؤذن مولى عمار بن ياسر المعروف بسعد القرظ وانما قيل له ذلك لانه كان يتجر فيه ومسح رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه وبرك عليه وجعله مؤذن مسجد قباء وخليفة بلال إذا غاب ثم استخلفه بلال على الاذان بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم