اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٣٩
الضمرى عن البهزى ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة حتى إذا كان بواد من الروحاء وجد الناس حمار وحش عقيرا فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أقروه حتى يأتي صاحبه فأتى البهزى وكان صاحبه فقال يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار فأمر أبا بكر أن يقسمه في الرفاق ورواه حماد بن زيد وهشيم وعلى بن مسهر عن يحيى ولم يذكروا البهزى ورواه ابن الهاد عن محمد بن عيسى عن عمير ولم يذكر البهزى أخرجه الثلاثة ( س
زيد ) بن كعب له ذكر في ترجمة الارقم وقتل بالقادسية أخرجه أبو موسى مختصرا ( د ع
زيد ) بن كعب وقيل كعب ابن زيد وقيل سعد بن زيد روى ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من بنى غفار فرأى بها بياضا روى أبو معاوية الضرير عن جميل بن زيد بن كعب عن أبيه وكانت له صحبة وقال بعضهم عن جده ونذكره في كعب بن زيد ان شاء الله تعالى أتم من هذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( ع س
زيد ) بن لبيد بن ثعلبة بن سنان ابن عامر بن عدى بن أمية بن بياضة الانصاري البياضى من بنى بياضة بن عامر بن زريق قاله أبو نعيم ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد العقبة من الانصار من بنى بياضة فقال زيد بن لبيد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى وزياد بن لبيد بياضى أيضا الا انهم فرقوا بينهما ويمكن أن يكونا أخوين والله أعلم
والصحيح انه زياد ولم يذكر أحد من أهل السير فيمن شهد العقبة زيد بن لبيد البياضى الا في هذه الرواية عن عروة وهو اسناد كثير الوهم والمخالفة لما يقوله غيره من أهل السير وقد أخرج أبو نعيم زيد بن لبيد ترجمتين ذكر في احداهما انه عامل النبي صلى الله عليه وسلم على حضرموت ولا أشك انه غلط من الناسخ لانه آخر ترجمة فيمن اسمه زيد وبعده من اسمه زياد فيكون سهوا من الناسخ والله أعلم ( زيد ) بن لصيت القينقاعى أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده على يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة قال ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سار حتى إذا كان ببعض الطريق يعنى طريق تبوك ضلت ناقته فخرج أصحابه في طلبها وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم عمارة بن حزم الانصاري وكان في رحله زيد بن لصيت وكان منافقا فقال زيد أليس يزعم محمد أنه نبى ويخبركم خبر السماء وهو لا يدرى أين ناقته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عمارة بن حزم ان رجلا قال هذا محمد يخبركم انه نبى ويخبركم بأمر السماء وهو لا يدرى أين ناقته وانى والله لا أعلم الا