اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٢٦
الزهري قال أبو عمر وقد روى عن الزهري من وجوه ان أول من أسلم خديجة وقال ابن اسحاق ان عليا بعد خديجة ثم أسلم بعده زيد ثم أبو بكر وقال غيره أبو بكر ثم على ثم زيد رضى الله عنهم وشهد زيد بن حارثة بدرا وهو الذى كان البشير إلى المدينة بالظفر والنصر وزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاته أم أيمن فولدت له أسامة بن زيد وكان زوج زينب بنت جحش وهى ابنة عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى التى تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد زيد أخبرنا ابراهيم بن محمد بن مهران وغير واحد باسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمى قال حدثنا على بن حجر أخبرنا داود ابن الزبرقان عن داود بن أبى هند عن الشعبى عن عائشة قالت لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحى لكتم هذه الآية واذ تقول للذى أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفى في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق ان تخشاه إلى قوله تعالى وكان أمر الله مفعولا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوجها يعنى زينب قالوا انه تزوج حليلة ابنه فأنزل الله تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان زيد يقال له زيد ابن محمد فأنزل الله عزوجل ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله الآية وقد روى هذا الحديث عن داود بن أبى هند عن الشعبى عن مسروق عن عائشة أخبرنا أبو الفضل ابن أبى الحسن بن أبى عبد الله المخزومى باسناده إلى أبى يعلى أحمد بن على قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير أخبرنا يونس بن بكير حدثنا يونس بن أبى اسحاق عن أبيهعن البراء بن عازب أن زيد بن حارثة قال يا رسول الله آخيت بينى وبين حمزة وأخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا الحسن أخبرنا ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل عليه السلام أتاه فعلمه الوضوء والصلاة فلما فرغ الوضوء أخذ غرفة فنضح بها فرجه وأخبرنا يحيى بن محمود بن سعد باسناده إلى أبى بكر أحمد بن عمرو بن أبى عاصم حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا محمد بن عبيد عن وائل بن داود قال سمعت البهى يحدث ان عائشة كانت تقول ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في سرية الا أمره عليهم ولو بقى لاستخلفه بعده ولما سير رسول الله صلى الله عليه وسلم الجيش الى الشأم جعل أميرا عليهم زيد بن حارثة وقال فان قتل فجعفر بن أبى طالب فان قتل فعبد الله بن