اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١٧
اختلف العلماء في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره وهذه الترجمة لم يذكرها ابن منده ولا أبو نعيم لانهما جعلا راوي سهم الفرس والذى شهد خيبر حسيل بن خارجة وقد استدركه أبو موسى على ابن منده وقال قال ابن شاهين كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر والله أعلم ( س
الحسين ) بن خارجة أخرجه أبو موسى فقال أورده عبدان وقال قال أحمد بن سيار هو رجل كبير لم يذكر لنا انه صحب النبي صلى الله عليه وسلم الا أن حديثه حسن فيه عبرة لمن سمعه قال أبو موسى ذكر أبو عبد الله حسيل بن خارجه الاشجعى قال ويقال حسين وذكر فيه ما يدل على ان له صحبة فكأنه إذا غير هذا وذكر أبو موسى عن حسين بن خارجة انه رأى رؤيا عند مقتل عثمان تدل على كراهية القتال مع احدى الطائفتين اللتين اقتتلتا بعد قتله لا حاجة إلى ذكرها اخرجه أبو موسى ( الحسين ) بن ربيعة الاحمسي قاله مروان ابن معاوية وذكره مسلم في صحيحه وقيل الحصين قاله محمد بن عبيد وهو اكثر ونذكره في الحصين وفى أبى أرطاه ان شاء الله تعالى أكثر من هذا ( د ع
الحسين ) ابن السائب الانصاري روى رفاعة بن الحجاج الانصاري عن الحسين بن السائب قال لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه كيف تقاتلون فقام عاصم بن ثابت بن أبى الاقلح فأخذ القوس والنبل وقال أي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان القوم قريبا من مائتي ذراع أو نحو ذلك كان الرمى بالقسى فإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الحجارة كانت المراضخة بالحجارة فإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الرماح كانت المداعسة بالرماح حتى تتقصف فإذا تقصفت تركناها وأخذنا السيوف فكانت السلة والمجالدة بالسيوف قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل فليقاتل قتال عاصم أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( س
الحسين ) بن عرفطة بن نضلة بن الاشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة كان اسمه حسيلا باللام فسماه النبي صلى الله عليه وسلم حسينا بالنون روى الدار قطني عن أحمد بن سعيد عن داود بن محمد بن عبد الملك بن حبيب بن تمام بن حسين بن عرفطة حدثنى أبى عن أبيه عن جده عن جد الجد عن حسين بن عرفطة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له إذا قمت إلى الصلا ة فقلبسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حتى ختمها قل هو الله احد إلى