اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١٤٦
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم احدى صلاتي العشى فقال له ذو اليدين وأبو هريرة أسلم عام خيبر بعد بدر بأعوام فهذا يبين لك ان ذا اليدين الذى راجع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة يومئذ ليس بذى الشمالين وكان الزهري على علمه بالمغازي يقول انه ذو الشمالين المقتول ببدر وان قصة ذى الشمالين كانت قبل بدر ثم أحكمت الامور بعد ذلك أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنى محمد بن المثنى أخبرنا معدى بن سليمان قال حدثنا شعيب بن مطير عن أبيه مطير ومطير حاضر يصدق مقالته قال يا أبتاه أليس أخبرتني ان ذا اليدين لقيك بذى جشب وأخبرك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم احدى صلاتي العشى وهى العصر فصلى ركعتين ثم قام وخرج سرعان الناس وهم يقولون قصرت الصلاة واتبعه أبو بكر وعمر فلحقه ذو اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت قال ما قصرت الصلاة ولا نسيت ثم أقبل على أبى بكر وعمر فقال ما يقول ذو اليدين فقالا صدق يا رسول الله فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وثاب الناس فصلى ركعتين ثم سجد سجدتين للسهو وهذا يوضح ان ذا اليدين ليس ذا الشمالين المقتول ببدر لان مطيرا متأخر جدا لم يدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة ( س
ذو يزن ) مالك بن مرارة الرهاوى بعثه زرعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقدم بكتاب ملوك حمير على النبي صلى الله عليه وسلم مقدمه من تبوك باسلام الحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال والنعمان قيل ذى رعين وهمدان ومعافر ومفارقتهم الشرك وأهله فكتب النبي صلى الله عليه وسلم مع ذى يزن
أما بعد فانى أحمد اليكم الله الذى لا اله الا هو أما بعد فقد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم فلقينا بالمدينة فبلغ ما أرسلتم وخبر ما قبلكم وأنبأنا باسلامكم وقتلكم المشركين وان الله عزوجل قد هداكم بهدايته ان أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغانم خمس الله تعالى وسهم نبيه وصفيه وذكر القصة بطولها في الزكاة وغيرها أخرجه أبو موسىوقاله عن عبدان ( س
ذؤاب ) ذكره أبو الفتح محمد بن الحسين الازدي الموصلي وقال له صحبة وروى عن الحسن عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر به رجل يدعى ذؤاب فيقول السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله