اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١٣٨
فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا له شأنها فقال لنا كلوا إذا فاتكم من هذه البهائم فاحبسوه بما تحبسون به الوحش ( س
ذهبن ) بن قرضم بن الجعيل بن قثاث بن قومي بن بقلل بن العيدى بن الامرى المهرى من مهرة بن حيدان وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فكان يكرمه لبعد مسافته لانه قدم من ارض الشحر فلما أراد الانصراف حمله وكتب له كتابا فهو عندهم أخرجه أبو موسى قال الامير ابن ماكولا قال الدار قطني قرضم بالقاف وهو بالفاء وقال قباث بفتحالقاف والباء وهو بكسر القاف وهو في موضع بدل الامرى بدعى وفى موضع بدل بقلل بعلل هذا آخر كلام أبى موسى قلت قوله بدل الامرى بدعى فليس بشئ فان ابن الكلبى وابن حبيب قالا فولد الامرى بن مهرة بدعى فهو ابنه قال ابن ماكولا قال الدار قطني هاهنا الجعيل يعنى بدل العجيل وهو خطأ قال وقد ذكره على الصحة في باب الذال وقثاث بفتح القاف وبالثاءين المثلثتين ( س
ذو الاذنين ) ذكره عبدان وهو أنس بن مالك قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ذا الاذنين أخرجه أبو موسى كذا مختصرا وهذا ليس بشئ فان أنسا لم يكن يعرف بهذا وانما مازحه به النبي صلى الله عليه وسلم وليس باسم له ولا لقب ( ب د ع
ذو الاصابع ) التميمي ويقال الخزاعى وقيل الجهنى سكن البيت المقدس أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبو صالح الحكم بن موسى أخبرنا ضمرة بن ربيعة عن عثمان بن عطاء عن أبى عمران عن ذى الاصابع قال قلنا يا رسول الله ان ابتيلنا بالبقاء بعدك فأين تأمرنا قال عليك بالبيت المقدس فلعله ينشأ لك بها ذرية يغدون إلى ذلك المسجد ويروحون أخرجه الثلاثة ( س
ذو البجادين ) اسمه عبد الله ذكره عبدان وغيره وربما يرد في الحديث هكذا من دون اسمه قال عبدان وانما قيل له ذلك لانه حين أراد المصير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعت له أمه بجادا لها وهو كساء باثنين فاتزر بواحد وارتدى بالآخر مات في عصر النبي ودفنه ليلا في غزوة تبوك ويذكر في العين أتم من هذا ان شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى ( ع
ذو جدن ) قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنان وسبعون رجلا من الحبشة منهم ذو جدن كذا قاله أبو نعيم وقال ابن منده ذو دجن بتقديم الدال ويرد في موضعه ان شاء الله تعالى أخرجه أبو نعيم ( ب د ع
ذو الجوشن ) الضبابى والد شمر بن ذى الجوشن اختلف في اسمه