اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١٣٧
أبو عمر ( ب ع س
ذكوان ) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل طهمان وقيل مهران روى عطاء بن السائب قال أتيت أبا جعفر بشئ فقال ألا أدلك على امرأة منا من ولد على بن أبى طالب فأتيتها فقالت حدثنى مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له ذكوان أو طهمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا ذكوان ان الصدقة لا تحل لى ولا لاهل بيتى وان مولى القوم من أنفسهم أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى ( ب د ع
ذكوان ) بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الانصاري الخزرجي ثم الزرقى يكنى أبا السبع ويذكر في الكنى ان شاء الله تعالى شهد العقبة الاولى والثانية ثم خرج من المدينة مهاجرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمكة فكان يقال له انصاري مهاجري وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قتله أبو الحكم بن الاخنس بن شريق فشد على بن أبى طالب على أبى الحكم وهو فارس فضرب رجله بالسيف فقطعها من نصف الفخذ ثم ذفف عليه وقال الواقدي عن عبد الرحمن بن عبد العزيز عن خبيب بن عبد الرحمن الانصاري قالخرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأتياه فعرض عليهما الاسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما ولم يقربا عتبة ثم رجعا إلى المدينة فكانا أول من قدم بالاسلام إلى المدينة أخرجه الثلاثة ( ذكوان ) بن يامين بن عمير بن كعب النضيرى من بنى النضير قال ابن اسحاق لقى يامين بن عمير أبا ليلى وعبد الله بن مغفل المزني باكيين فقأل ما يبكيكما فقالا جئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فلم نجد عنده ما يحملنا عليه وليس عندنا ما نقوى به على الخروج معه وذلك في غزوة تبوك فأعطاهما ناضحا وزودهما تمرا كثيرا ذكره أبو على وقال لا يعين على الجهاد الا مسلم ان شاء الله تعالى ( ذكوان ) مولى الانصار أخبرنا المنصور بن أبى الحسن ابن أبى عبد الله الفقيه باسناده إلى أبى يعلى الموصلي قال حدثنا جعفر بن مهران السباك أخبرنا عبد الاعلى أخبرنا محمد بن اسحاق عن حرام بن عثمان عن محمود بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح عن جابر بن عبد الله قال ابتعنا بقرة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لنشترك عليها فانفلتت منا وامتنعت علينا فعرض لها مولى لنا يقال له ذكوان بسيف في يده وهى تجول فضربها بالسيف في أصل عنقها فخرقها بالسيف فوقعت فلم ندرك ذكاتها فخرجت أنا وعبد الله بن ثابت بن الجذع