اسدالغابه في معرفه الصحابه - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١٣٥
ابن أبى ديلم ويقال ديلم بن فيروز ويقال ديلم بن الهوشع وهو من ولد حمير بن سبأ له صحبة سكن مصر لم يرو عنه غير حديث واحد في الاشربة رواه عنه المصريون أخبرنا عبد الوهاب بن على بن على الصوفى باسناده عن أبى داود السجستاني قال حدثنا هناد عن عبدة عن محمد بن اسحاق عن يزيد بن أبى حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزنى عن ديلم الحميرى قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله انا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا وانا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا قال هل يسكر قلت نعم قال فاجتنبوه قلت فان الناس غير تاركيه قال فان لم يتركوه فقاتلوهم وقيل ان ديلم بن الهوشع غير ديلم الحميرى وليس بشئ انتهى كلامه قلت جبل قيل هو بالجيم المضمومة وبالباء الموحدة الساكنة وقيل حبل بضم الحاء المهملة وتسكين الباء الموحدة هوشع قاله البخاري بالشين المعجمة وقال أبوزعة بالسين المهملة وقول ابن منده وأبى نعيم انه هو الذى قتل الاسود الكذاب فليس بشئ انما قتله فيروز الديلمى وهو من ابناء الفرس وليس من العرب ولما قتل الكذاب الاسود أتى الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم من السماء وهو مريض مرض الموت صلى الله عليه وسلم فأخبر الناس بقتله وأتت البشارة إلى المدينة بقتله بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكانت أول بشارة أتت أبا بكر رضى الله عنه ( س
الديلمى ) أخرجه أبو موسى وقال أورده أصحابنا وهو ديلم المشهور وقيل اسمه فيروز وربما يرد في الحديث هكذا هذا لفظ أبى موسى وليس له فيه استدراك فان ابن منده قد ذكره هكذا أيضا في ديلم وقد تقدم ( ب د ع
دينار ) الانصاري جد عدى بن ثابت بن دينار سماه يحيى بن معين دينارا وقال غيره اسمه قيس الخطمى روى حديثه عدى بن ثابت بن دينار عن أبيه عن جده دينار عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال القئ والرعاف والعطاس والنعاس والحيض والتثاؤب في الصلاة من الشيطان وبالاسناد المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة وتصوم وتصلى أخرجه الثلاثه قال أبو عمر في حديثه في المستحاضة يضعفونه وحديثه في القئ والرعاف لا يصح اسناده ( س
دينار )والد عمرو بن دينار قال أبو موسى أورده عبدان في الصحابة ولم يورد له شيئا ( حرف الذال المعجمة ) ( د ع
ذابل ) بن طفيل بن عمرو السدوسى أتى النبي صلى الله عليه وسلم روت